مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٠٧
المعروف فقد قضى حقّه، وقال: من شكر من أنعم عليه فقد كافاه، وقال: من همّ أن يكافي على معروف فقد كافاه[١].
٤٥٩٥/٨ ـ محمّد بن الحسين الرضي، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: لا يزهدنّك في المعروف من لا يشكره لك، فقد يشكرك عليه من لا يستمتع بشيء منه، وقد تدرك من شكر الشاكر أكثر ممّا أضاع الكافر، والله يحبّ المحسنين[٢].
٤٥٩٦/٩ ـ الصدوق، عن عليّ بن حاتم، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد، قال: حدّثنا محمّد بن إسماعيل، قال: حدّثني الحسين بن موسى، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) مكفّراً لا يُشكر معروف (معروفه)، ولقد كان معروفه على القرشي والعربي والعجمي، ومن كان أعظم معروفاً من رسول الله (صلى الله عليه وآله) على هذا الخلق، وكذلك نحن أهل البيت مكفّرون لا يشكروننا، وخيار المؤمنين مكفّرون لا يُشكر معروفهم[٣].
٤٥٩٧/١٠ ـ الشيخ الطوسي، أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، قال: حدّثني أبو شبّة، قال: حدّثنا إبراهيم بن سليمان النهمي، قال: حدّثنا أبي حفص الأعمش، عن زياد بن المنذر، عن محمّد بن علي، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال علي (عليه السلام) : حقّ من اُنعم عليه أن يحسن مكافاة المنعم، فإن قصّر عن ذلك وسعه فعليه أن يحسن الثناء، فإن كلَّ عن ذلك لسانه فعليه بمعرفة المنعم ومحبّة المنعم بها، فإن قصّر عن ذلك فليس للنعمة بأهل[٤].
[١] مستدرك الوسائل ١٢: ٣٥٦ ح١٤٢٨١ عن غرر الحكم ودرر الكلم.
[٢] نهج البلاغة: قصار الحكم ٢٠٤; وسائل الشيعة ١١: ٥٣٧; البحار ٧٤: ٤١٧.
[٣] علل الشرائع: ٥٦٠; وسائل الشيعة ١١: ٥٣٨.
[٤] مجالس الطوسي، المجلس ١٨: ٥٠١ ح١٠٩٧; وسائل الشيعة ١١: ٥٣٨.