مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٩٨
سيّئاته[١].
٣٧١٠/١٣ ـ (الجعفريات)، أخبرنا عبد الله بن محمّد، قال: أخبرنا محمّد بن محمّد، قال: حدّثني موسى بن إسماعيل، قال: حدثّنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) : أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) عاد رجلا من الأنصار، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : الحمّى طهور من ربّ غفور، فقال المريض: الحمّى يقوم بالشيخ حتّى تزيره القبور، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : فليكن ذا، قال: فمات في مرضه، ولم يصلّ عليه (صلى الله عليه وآله) [٢].
٣٧١١/١٤ ـ نصر، عن عمر، عن عبد الرحمن بن جندب، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) (لبعض أصحابه في علّة اعتلّها): جعل الله ما كان من شكواك حَطّاً لسيّئاتك، فإنّ المرض لا أجر فيه، ولكن لا يدع ذنباً إلاّ حطّه، وإنّما الأجر بالقول واللسان، والعمل باليد والرجل، وإنّ الله عزّ وجلّ ليدخل بصدق النيّة والسريرة الصالحة (عالماً جمّاً) من عباده الجنّة[٣].
٣٧١٢/١٥ ـ الشيخ الطوسي، أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، قال: حدّثنا أبو أحمد عبيد الله بن الحسين بن إبراهيم العلوي النصيبي ببغداد، قال: حدّثنا عليّ بن حمزة العلوي، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثنا عليّ بن موسى الرضا، قال: حدّثني أبي، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (عليه السلام) ، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: مثل المؤمن إذا عوفي من مرضه مثل البردة البيضاء تنزل من السماء في حسنها وصفائها[٤].
[١] دعائم الإسلام ١: ٢١٧; مستدرك الوسائل ٢: ٦٩ ح١٤٣٧; البحار ٨١: ٢١١.
[٢] الجعفريات: ٢٠٠; مستدرك الوسائل ٢: ٦١ ح١٤١٠.
[٣] وقعة صفين: ٥٢٩; مكارم الأخلاق للطبرسي: ٣٥٩; مستدرك الوسائل ٢: ٥٨ ح١٤٠٢; البحار ٧٢: ١٩; دار السلام ٤: ١٧٦; نهج البلاغة: قصار الحكم ٤٢; أمالي الطوسي، المجلس ٢٧: ٦٠٢ ح١٢٤٥.
[٤] أمالي الطوسي، مجلس ٣٠: ٦٣٠ ح١٢٩٧.