مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٩٧
الحيوان، وقد غفر الله لك ما تقدّم من ذنبك، فأبشر يا أبا ذر[١].
٣٧٠٦/٩ ـ نصر بن مزاحم، عن عمر بن سعد، عن عبد الرحمن بن جندب، قال: لما أقبل أمير المؤمنين من صفين، إلى أن قال: ورأينا بيوت الكوفة، فإذا نحن بشيخ جالس في ظلّ بيت على وجهه أثر المرض، فأقبل إليه علي (عليه السلام) ونحن معه حتّى سلّم عليه وسلّمنا عليه، قال: فردّ ردّاً حسناً ظننّا أن قد عرفه، فقال له علي (عليه السلام) : ما لي أرى وجهك منكفتاً، أمن مرض؟ قال: نعم، قال: فلعلّك كرهته؟ فقال: ما أحبّ أنّه بغيري، قال: أليس احتساباً للخير فيما أصابك منه؟ قال: بلى، قال: أبشر برحمة ربّك وغفران ذنبك، (ثمّ سأله عن أشياء) فلمّا أراد أن ينصرف عنه قال له: جعل الله ما كان من شكواك حطّاً لسيّئاتك، فإنّ المرض لا أجر فيه، ولكن لا يدع للعبد ذنباً إلاّ حطّه، إنّما الأجر في القول باللسان، والعمل باليد والرجل، وإنّ الله عزّ وجلّ يدخل بصدق النيّة والسريرة الصالحة (عالماً جماً) من عباده الجنّة، ثمّ مضى (عليه السلام) [٢].
٣٧٠٧/١٠ ـ وبهذا الاسناد، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ساعات الوجع يذهبن ساعات الخطايا[٣].
٣٧٠٨/١١ ـ عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : الحمّى رائد الموت، وسجن الله في الأرض، يحبس بها من يشاء من عباده، وهي تحتّ الذنوب كما يحاتّ الوبر عن سنام البعير[٤].
٣٧٠٩/١٢ ـ عن علي (عليه السلام) قال: المريض في سجن الله، ما لم يشك إلى عوّاده تُمحى
[١] دعوات الراوندي: ١٦٧ ح١٦٧; مستدرك الوسائل ٢: ٥٧ ح١٣٩٨; البحار ٨١: ١٨٨; وسائل الشيعة ١١: ٥٦٩.
[٢] وقعة صفين: ٥٢٩; البحار ٨١: ١٨٩.
[٣] الجعفريات: ٢٤٥; مستدرك الوسائل ٢: ٦١ ح١٤١٣.
[٤] التمحيص: ٤٣ ح٥٠; مستدرك الوسائل ٢: ٦٣ ح١٤٢٠.