مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٧٥
طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حديث: داووا مرضاكم بالصدقة وردّوا أبواب البلاء بالدعاء[١].
٣٦٤٧/٤ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : داووا مرضاكم بالصدقة، وادفعوا أمواج البلاء عنكم بالدعاء قبل ورود البلاء، فوالذي فلق الحبّة وبرأ النسمة لَلبلاء أسرع إلى المؤمن من انحدار السيل من أعلا التلعة إلى أسفلها، ومن ركض البراذين[٢].
٣٦٤٨/٥ ـ عن علي (عليه السلام) ، أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: يُدفع بالصدقة الداء والدبيلة والغرق والحرق والهدم والجنون، حتّى عدّ سبعين نوعاً من البلاء[٣].
٣٦٤٩/٦ ـ الحسن بن أبي الحسن الديلمي، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله) لرجل: إذا أردت أن يثري الله مالك فزكّه، وإذا أردت أن يصحّ الله بدنك فأكثر من الصدقة[٤].
٣٦٥٠/٧ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : الصدقة دواء منجح[٥].
٣٦٥١/٨ ـ إبراهيم بن يسار، عن جعفر بن محمّد بن حكيم، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن زرارة بن أعين، عن أبي جعفر الباقر، عن أبيه، عن جدّه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : داووا مرضاكم بالصدقة[٦].
٣٦٥٢/٩ ـ القطب الراوندي في (لبّ اللباب): عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) أنّه خرج ذات يوم معه خمسة دراهم، فأقسم عليه فقير فدفعها إليه، فلمّا مضى فإذا بأعرابي على جمل فقال: اشتر هذا الجمل، قال: ليس معي ثمنه، قال: اشتر نسيّة، فاشتراه
[١] الجعفريات: ٥٣; مستدرك الوسائل ٢: ٩٩ ح١٥٣٠.
[٢] الخصال، حديث الأربعمائة: ٦٢١; البحار ٨١: ٢٠٣.
[٣] دعائم الإسلام ١: ٢٤٢; البحار ٩٦: ٢٤.
[٤] أعلام الدين: ٢٦٨; مستدرك الوسائل ٧: ١٨٨ ح٧٩٩٥; البحار ٩٦: ٢٣.
[٥] الدعوات: ١٨١ ح٥٠١; البحار ٦٢: ٢٦٩.
[٦] طبّ الأئمة: ١٢٣; البحار ٦٢: ٢٦٤; الخصال، حديث الأربعمائة: ٦٢٠.