مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٧٠
السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال عليّ (عليه السلام) : كانوا يرون أنّ الصدقة يدفع بها عن الرجل الظلوم[١].
٣٦٢٩/٣٤ ـ عن علي [(عليه السلام)] قال: اللاّعب والجادّ في الصدقة سواء[٢].
٣٦٣٠/٣٥ ـ عن علي [(عليه السلام)] قال: ما أنفقت على نفسك وأهلك من غير سرف ولا تقتير فلك، وما تصدّقت فلك، وما أنفقت رياءاً وسمعتةً فذلك حظّ الشيطان[٣].
٣٦٣١/٣٦ ـ عن أبي البُختري، عن علي [(عليه السلام)] قال: قال عمر بن الخطّاب للناس: ما ترون في فضل فضل عندنا من هذا المال؟ فقال الناس: يا أمير المؤمنين قد شغلناك عن أهلك وضيعتك وتجارتك فهو لك، فقال لي: ما تقول أنت؟ فقلت: قد أشاروا عليك، فقال لي: قل، فقلت: لِمَ تجعل يقينك ظنّاً، فقال: لتخرجنّ ممّا قلت؟ فقلت: أجل والله لأخرجنّ منه، أتذكر حين بعثك نبيّ الله (صلى الله عليه وسلم) ساعياً فأتيت العباس بن عبد المطّلب فمنعك صدقته، فكان بينكما شيء، فقلت لي: انطلق معي إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) فلنخبره بالذي صنع، فانطلقنا إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) فوجدناه خاثراً فرجعنا، ثمّ غدونا عليه الغد، فوجدناه طيّب النفس فأخبرته بالذي صنع العباس، فقال لك: أما علمت أنّ عمّ الرجل صنو أبيه، وذكرنا له الذي رأينا من خثوره في اليوم الأوّل، والذي رأينا من طيب نفسه في اليوم الثاني، فقال: إنّكما أتيتماني في اليوم الأوّل، وقد بقي عندي من الصدقة ديناران فكان ذلك الذي رأيتما من خثوري لذلك، وأتيتماني في اليوم وقد وجّهتهما، فذلك الذي رأيتما من طيب نفسي، فقال عمر: صدقت أما والله لأشركنّ لك الاُولى والآخرة[٤].
[١] الكافي ٤: ٥; وسائل الشيعة ٦: ٢٢٨.
[٢] كنز العمال ٦: ٥٩٠ ح١٧٠٢٩.
[٣] كنز العمال ٦: ٥٩٠ ح١٧٠٣١.
[٤] كنز العمال ٧: ١٩٢ ح١٨٦١٧; مسند أحمد ١: ٩٤.