مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٥٩
وليرفق بهنّ جهده حتّى تأتينا بإذن الله سحاحاً سماناً غير متعبات ولا مجهدات، فيقسمنّ بإذن الله على كتاب الله وسنّة نبيّه (صلى الله عليه وآله) على أولياء الله، فإنّ ذلك أعظم لأجرك وأقرب لرشدك، ينظر الله إليها وإليك وإلى جهدك، ونصيحتك لمن بعثك وبعثت في حاجته، فإنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: ما ينظر الله إلى وليّ له يجهد نفسه بالطاعة والنصيحة له ولإمامه إلاّ كان معنا في الرفيق الأعلى[١].
٣٥٩١/٤ ـ محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) أنّه قال: لا تباع الصدقة حتّى تعقل[٢].
٣٥٩٢/٥ ـ وعنه، عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) قال: كان علي (عليه السلام) إذا بعث مصدِّقه قال له: إذا أتيت ربّ المال فقل له: تصدّق رحمك الله ممّا أعطاك الله، فإن ولّى عنك فلا تراجعه[٣].
٣٥٩٣/٦ ـ محمّد بن يعقوب، عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عليّ بن أسباط، عن أحمد بن معمّر، قال: أخبرني أبو الحسن العرني، قال: حدّثني إسماعيل ابن إبراهيم، عن مهاجر، عن رجل من ثقيف، قال: استعملني عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) على بانِقيا وسواد من سواد الكوفة، فقال لي والناس حضور: انظر خراجك فجد فيه ولا تترك منه درهماً، فإذا أردت أن تتوجّه إلى عملك فمرّ بي، قال: فأتيته، فقال لي: إنّ الذي سمعت منّي خدعة ـ أي تقيّة ـ إيّاك أن تضرب مسلماً أو يهودياً أو نصرانياً في درهم خراج أو تبيع دابة عمل في درهم، فإنّما اُمرنا أن نأخذ منهم العفو[٤].
[١] الكافي ٣: ٥٣٦; وسائل الشيعة ٦: ٨٨; مستدرك الوسائل ٧: ٦٨ ح٧٦٧٠; البحار ٤١: ١٢٦; نهج البلاغة: كتاب ٢٥; تهذيب الأحكام ٤: ٩٦; المقنعة: ٢٥٥; الغارات ١: ١٢٦.
[٢]و ٣- الكافي ٣: ٥٣٨; وسائل الشيعة ٦: ٩٠.
[٤] الكافي ٣: ٥٤٠; وسائل الشيعة ٦: ٩٠; البحار ٤١: ١٢٨; تهذيب الأحكام ٤: ٩٥; المقنعة: ٢٥٧.