مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٧٧
ضاربه، ومن تولى غير مواليه فقد كفر بما أنزل الله عزّوجلّ عليّ.
ياعلي: تختم باليمين فإنها فضيلة من الله عزّوجلّ للمقربين، قال: بم أتختم يارسول الله؟ قال: بالعقيق الأحمر، فإنه أول جبل أقر لله بالربوبية ولي بالنبوة ولك بالوصية، ولولدك بالامامة، ولشيعتك بالجنة، ولأعدائك بالنار.
ياعلي: إن الله عزّوجلّ أشرف على أهل الدنيا فاختارني منها على رجال العالمين، ثم أطلع الثانية فاختارك على رجال العالمين، ثم أطلع الثالثة فاختار الأئمة من ولدك على رجال العالمين، ثم أطلع الرابعة فاختار فاطمة (عليها السلام) على نساء العالمين.
ياعلي: اني رأيت اسمك مقروناً باسمي في ثلاثة مواطن فآنست بالنظر اليه: إني لما بلغت بيت المقدّس في معراجي إلى السماء وجدت على صخرتها لا إله إلاّ الله محمد رسول الله أيدته بوزيره، ونصرته بوزيره، فقلت لجبرئيل (عليه السلام) : من وزيري؟ فقال: علي بن أبي طالب، فلما انتهيت إلى سدرة المنتهى وجدت مكتوبا عليها إني أنا الله لا إله إلاّ أنا وحدي، محمد صفوتي من خلقي، أيدّته بوزيره ونصرته بوزيره، فقلت لجبرئيل (عليه السلام) : من وزيري؟ فقال: علي بن أبي طالب، فلما جاوزت سدرة المنتهى انتهيت إلى عرش ربّ العالمين جلّ جلاله فوجدت مكتوباً على قوائمه إني أنا الله لا إله إلاّ أنا وحدي، محمد حبيبي، أيّدته بوزيره، ونصرته بوزيره.
ياعلي: إنّ الله تبارك وتعالى أعطاني فيك سبع خصال: أنت أوّل من ينشق عنه القبر معي، وأنت أول من يقف على الصراط معي، وأنت أول من يكسى إذا كسيت، ويحيى إذا حييت، وأنت أول من يسكن معي في عليين، وأنت أول من يشرب معي من الرحيق المختوم الذي ختامه مسك.
ثم قال (صلى الله عليه وآله) لسلمان الفارسي (رحمه الله): ياسلمان إن لك في علتك إذا اعتللت ثلاث خصال: أنت من الله تبارك وتعالى بذكر، ودعاؤك فيها مستجاب، ولا تدع العلّة