مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٦٦
مجذوماً إلاّ أن يكون بينه وبينه قدر ذراع، وقال (صلى الله عليه وآله) : فرّ من المجذوم فرارك من الأسد، وكره أن يأتي الرجل أهله وقد احتلم حتى يغتسل من الاحتلام فان فعل ذلك وخرج الولد مجنوناً فلا يلومنّ إلاّ نفسه، وكره البول على شط نهر جار، وكره أن يحدث الرجل تحت شجرة أو نخلة قد أثمرت، وكره أن يحدث الرجل وهو قائم، وكره أن يتنعل الرجل وهو قائم، وكره أن يدخل الرجل بيتاً مظلماً إلاّ مع السراج.
ياعلي: آفة الحسب الافتخار.
ياعلي: من خاف الله عزّوجلّ خاف منه كل شيء، ومن لم يخف الله أخافه الله من كل شيء.
ياعلي: ثمانية لا يقبل الله منهم الصلاة: العبد الآبق حتى يرجع إلى مولاه، والناشز وزوجها عليها ساخط، ومانع الزكاة، وتارك الوضوء، والجارية المدركة تصلي بغير خمار، وإمام قوم يصلي بهم وهم له كارهون، والسكران، والزّبين ـ وهو الذي يدافع البول والغائط ـ.
ياعلي: أربع من كنّ فيه بنى الله تعالى له بيتاً في الجنة: من آوى اليتيم، ورحم الضعيف، وأشفق على والديه، ورفق بمملوكه.
ياعلي: ثلاث من لقي الله عزّوجلّ بهنّ فهو من أفضل الناس: من أتى الله بما افترض عليه فهو من أعبد الناس، ومن ورع عن محارم الله عزّوجلّ فهو من أورع الناس، ومن قنع بما رزقه الله فهو من أغنى الناس.
ياعلي: ثلاث لا تطيقها هذه الأمة: المواساة للأخ في ماله، وانصاف الناس من نفسه، وذكر الله على كلّ حال، وليس هو سبحان الله والحمد لله ولا إله إلاّ الله والله اكبر، ولكن إذا ورد على ما يحرم عليه خاف الله عزّوجلّ عنده وتركه.
ياعلي: ثلاثة إن أنصفتهم ظلموك: السفلة، وأهلك، وخادمك، وثلاثة لا ينتصفون من ثلاثة: حرّ من عبد، وعالم من جاهل، وقوي من ضعيف.