مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٤٣
أشفقن من العقوبة، وعقلن من جهل من هو أضعف منهنّ، وهو الإنسان إنّه كان ظلوماً جهولا[١].
٤٦٩٤/٤ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: الأمانة فضيلة لمن أدّاها[٢].
٤٦٩٥/٥ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه كتب إلى رفاعة: أدّ أمانتك ووفّ صفقتك، ولا تخن من خانك، وأحسن إلى من أساء إليك، وكاف من أحسن إليك، واعفُ عمّن ظلمك، وادعُ لمن نصرك، واعط من حرمك، وتواضع لمن أعطاك، واشكر الله على ما أولاك، واحمده على ما أبلاك[٣].
٤٦٩٦/٦ ـ عماد الدين الطبري، أخبرنا الشيخ أبو البقاء إبراهيم بن الحسن بن إبراهيم البصري، قال: حدّثنا أبو طالب محمّد بن الحسن بن عتبة، قال: حدّثنا أبو الحسن محمّد بن الحسين بن أحمد، قال: أخبرنا محمّد بن وهبان الدبيلي، قال: حدّثنا عليّ بن أحمد بن كثير العسكري، قال: حدّثني أحمد بن المفضل أبو سلمة الاصفهاني، قال: أخبرني راشد بن علي القرشي، قال: حدّثني عبد الله بن حفص المدني، قال: أخبرني محمّد بن إسحاق، عن سعد بن زيد بن اُرطاة، عن كميل بن زياد، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال في وصيّته له: يا كميل افهم واعلم إنّا لا نرخّص في ترك أداء الأمانات لأحد من الخلق، فمن روى عنّي في ذلك رخصة فقد أبطل وأثم وجزاؤه النار بما كذب، أقسمت لقد سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول لي قبل وفاته بساعة مراراً ثلاثاً: يا أبا الحسن أدّ الأمانة إلى البرّ والفاجر فيما قلّ وجلّ حتّى في الخيط والمخيط، الوصيّة[٤].
[١] نهج البلاغة: خطبة ١٩٩; مستدرك الوسائل ١٤: ٦ ح١٥٩٣٩.
[٢] غرر الحكم: ٢٥٠; مستدرك الوسائل ١٤: ٨ ح١٥٩٤٧.
[٣] دعائم الإسلام ٢: ٤٨٧; مستدرك الوسائل ١٤: ٩ ح١٥٩٥١.
[٤] بشارة المصطفى: ٢٩; مستدرك الوسائل ١٤: ١١ ح١٥٩٦٢.