مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٣٨
٤٦٨٦/١٣ ـ ابن عساكر، أخبرنا أبو محمّد هبة الله بن أحمد بن عبد الله، أنبأنا عاصم ابن الحسن بن محمّد، أنبأنا محمود بن عمر بن جعفر بن إسحاق، أنبأنا عليّ بن الفرج بن عليّ بن أبي روح، أنبأنا عبد الله بن محمّد بن أبي الدنيا، أنبأنا إسحاق بن إسماعيل، أنبأنا سفيان بن عيينة، عن أبي حمزة، عن يحيى بن عقيل، عن يحيى بن يعمر، قال: قال علي [(عليه السلام)]:
إنّ الأمر ينزل من السماء كقطر المطر، لكلّ نفس ما كتب الله لها من زيادة أو نقصان في نفس أو أهل أو مال، فمن رأى نقصاً في أهله أو نفسه أو ماله، ورأى لغيره عثرة، فلا يكوننّ ذلك له فتنة، فإنّ المسلم ما لم يعش دنياه يظهر تخشعاً لها إذا ذكرت، ويغري به لئام الناس كالياسر الفالج ينتظر أوّل فوزه من قداحه يوجب له المغنم ويدفع عنه المغرم، فكذلك المرء المسلم البريء من الخيانة، ينتظر من الله إحدى الحُسنيين: إمّا داعي الله وإمّا أن يرزقه الله مالا، وإذا هو ذو أهل ومال، ومعه حسبه ودينه، والحرث حرثان: فحرث الدنيا المال والبنون، وحرث الآخرة الباقيات الصالحات، وقد يجمعهم الله لأقوام.
قال سفيان بن عيينة: ومن يحسن أن يتكلّم بهذا الكلام إلاّ علي[٤].
٤٦٨٧/١٤ ـ الإمام العسكري (عليه السلام) ، قال: قال عليّ بن الحسين: دخل على أمير المؤمنين (عليه السلام) رجلان من أصحابه، فوطأ أحدهما على حيّة فلدغته، ووقع على
[١] القمر: ٢٩ و٣٠.
[٢] الشمس: ١٤ و١٥.
[٣] الغيبة للنعماني: ٢٧; مستدرك الوسائل ١٢: ١٩٣ ح١٣٨٥٨.
[٤] تاريخ ابن عساكر، مجلد ترجمة علي (عليه السلام) ٣: ٢٧١.