مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٢٤
٤٦٤٣/١٧ ـ من كتاب (النبوّة)، عن علي (عليه السلام) أنّه قال في حديث في أخلاق رسول الله (صلى الله عليه وآله) : وما انتصر لنفسه من مظلمة، حتّى تنتهك محارم الله، فيكون غضبه حينئذ لله تبارك وتعالى[١].
٤٦٤٤/١٨ ـ قال علي (عليه السلام) لأبي ذر لمّا اُخرج إلى الربذة: يا أبا ذر إنّك غضبت لله فآرجُ مَن غضبت له، إنّ القوم خافوك على دنياهم وخفتهم على دينك[٢].
٤٦٤٥/١٩ ـ القطب الراوندي بإسناده، إلى الصدوق بإسناده، عن جابر، عن الباقر (عليه السلام) قال: قال علي (عليه السلام) : أوحى الله جلّت قدرته إلى شعبا (عليه السلام) : إنّي مهلك من قومك مائة ألف: أربعين ألف من شرارهم، وستّين ألف من خيارهم، فقال (عليه السلام) : هؤلاء الأشرار فما بال الأخيار؟ فقال: داهنوا أهل المعاصي، فلم يغضبوا لغضبي[٣].
٤٦٤٦/٢٠ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: من أحدّ سنان الغضب لله سبحانه قوي على أشدّاء الباطل[٤].
٤٦٤٧/٢١ ـ محمّد بن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر، عن هارون ابن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمّد عليهما السلام قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : إنّ الله لا يعذّب العامّة بذنب الخاصّة إذا عملت الخاصّة بالمنكر سرّاً من غير أن تعلم العامّة، فإذا عملت الخاصّة بالمنكر جهاراً فلم تغيّر ذلك العامّة، استوجب الفريقان العقوبة من الله تعالى[٥].
[١] مكارم الأخلاق: ٢٣; مستدرك الوسائل ١٢: ١٩٧ ح١٣٨٧٠.
[٢] نهج البلاغة: خطبة ١٣٠; مستدرك الوسائل ١٢: ١٩٨ ح١٣٨٧٣.
[٣] قصص الأنبياء للراوندي، الباب ١٧: ٢٤٤ ح٢٨٦; مستدرك الوسائل ١٢: ١٩٩ ح١٣٨٧٤; البحار ١٠٠: ٨١.
[٤] نهج البلاغة: قصار الحكم ١٧٤; مستدرك الوسائل ١٢: ٢٠٠ ح١٣٨٧٧; وسائل الشيعة ١١: ٤٠٥.
[٥] علل الشرائع: ٥٢٢; وسائل الشيعة ١١: ٤٠٧; عقاب الأعمال: ٢٦١.