مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٠٣
من أسدى معروفه إلى غير أهله ظلم معروفه، وقال: واضع معروفه عند غير مستحقّه مضيّع له[١].
٤٥٨١/٦ ـ الصدوق، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمّد بن عيسى اليقطيني، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم، عن أبي عبد الله، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: لا تصلع الصنيعة إلاّ عند ذي حسب أو دين[٢].
٤٥٨٢/٧ ـ محمّد بن يعقوب، عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمّد بن علي، عن أحمد بن عمرو بن سليمان البجلي، عن إسماعيل بن الحسن بن إسماعيل بن شعيب بن ميثم التمّار، عن إبراهيم بن إسحاق المدائني، عن رجل، عن أبي مخنف الأزدي، قال: أتى أمير المؤمنين (عليه السلام) رهط من الشيعة، فقالوا: يا أمير المؤمنين لو أخرجت هذه الأموال ففرّقتها في هؤلاء الرؤساء والأشراف، وفضّلتهم علينا حتّى إذا استوسقت الاُمور عدت إلى أفضل ما عوّدك الله من القسم بالسويّة والعدل في الرعية، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) : أتأمروني ويحكم أن أطلب النصر بالظلم والجور فيمن ولّيت عليه من أهل الإسلام، لا والله لا يكون ذلك ما سمر السمير، وما رأيت في السماء نجماً، والله لو كانت أموالهم مالي لساويت بينهم، فكيف وإنّما هي أموالهم.
قال: ثمّ أزِمَ ساكتاً طويلا ثمّ رفع رأسه، فقال: من كان فيكم له مال فإيّاه والفساد فإنّ إعطائه في غير حقّه تبذير واسراف وهو يرفع ذكر صاحبه في الناس ويضعه عند الله، ولم يضع امرئ ماله في غير حقّه وعند غير أهله إلاّ حرمه الله، الخبر[٣].
[١] مستدرك الوسائل ١٢: ٣٥٢ ح١٤٢٦٩ عن غرر الحكم ودرر الكلم.
[٢] الخصال، حديث الأربعمائة: ٦٢٠; مستدرك الوسائل ١٢: ٣٤٨ ح١٤٢٥٨.
[٣] الكافي ٤: ٣١; أمالي المفيد، المجلس ٢٢: ١١٢; وسائل الشيعة ١١: ٨٠; البحار ٤١: ١٢٢.