مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٩٦
٤٥٦١/١٣ ـ (الجعفريات)، أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، قال: حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : البيت الذي يمتار منه المعروف البركة أسرع إليه من الشفرة في سنام البعير، ومن السيل إلى منتهاه[١].
٤٥٦٢/١٤ ـ (الجعفريات)، أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، قال: حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) أنّه كان يقول: إنّما المعروف زرع من أنمى الزرع، وكنز من أفضل الكنوز، فلا يزهدنّك في المعروف كفر من كفره ولا جحود من جحده، فإنّه قد يشركك عليه من لم يستمتع منك منه بشيء، وقد تصيب من شكر الشاكر ما أضاع منه العبد الجاحد[٢].
٤٥٦٣/١٥ ـ (الجعفريات)، بإسناده عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) أنّه قال: لا تستصغروا شيئاً من المعروف قدرتم على اصطناعه ايثاراً لما هو أكثر منه، فإنّ اليسير في حال الحاجة إليه أنفع لأهله من ذلك الكثير في حال الغناء عنه، واعمل لكلّ يوم بما فيه تُرشد[٣].
٤٥٦٤/١٦ ـ وبهذا الاسناد، عن علي (عليه السلام) أنّه قال: من كفّ غضبه وبسط رضاه وبذل معروفه ووصل رحمه وأدّى أمانته جعله الله تعالى في نوره الأعظم يوم القيامة[٤].
٤٥٦٥/١٧ ـ أبو القاسم الكوفي المعاصر للكليني في كتاب (الأخلاق)، عن أمير
[١] الجعفريات: ١٥٣; مستدرك الوسائل ١٢: ٣٣٩ ح١٤٢٢٧.
[٢] الجعفريات: ٢٣٥; مستدرك الوسائل ١٢: ٣٤٠ ح١٤٢٢٩; كنز العمال ٦: ٥٨٣ ح١٧٠١٤.
[٣] الجعفريات: ٢٣٣; مستدرك الوسائل ١٢: ٣٤٠ ح١٤٢٣٢.
[٤] الجعفريات: ١٦٧; مستدرك الوسائل ١٢: ٣٤١ ح١٤٢٣٣.