مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٨٦
الباب الثالث:
استحباب ذمّ النفس وتأديبها ومقتها
٤٥٤١/١ ـ قال علي (عليه السلام) : إنّ نفسك لخدوع إن تثق بها يقتدك الشيطان إلى ارتكاب المحارم، إنّ النفس لأمّارة بالسوء والفحشاء فمن ائتمنها خانته ومن استنام إليها أهلكته، ومن رضي عنها أوردته شرّ الموارد، وإنّ المؤمن لا يمسي ولا يصبح إلاّ ونفسه ظنون عنده، فلا يزال زارياً عليها ومستزيداً إليها[١].
٤٥٤٢/٢ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: يا أسرى (اُسارى) الرغبة اقصروا، فإنّ المعرّج على الدنيا لا يروعه منها إلاّ صريف أنياب الحدثان، أيّها الناس تولّوا من أنفسكم تأديبها، واعدلوا بها عن ضراوة عاداتها[٢].
٤٥٤٣/٣ ـ الشيخ إبراهيم الكفعمي، عن مولانا العسكري، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وذكر مناجاة طويلة عنه (عليه السلام) قال: ثمّ أقبل أمير المؤمنين (عليه السلام) على نفسه
[١] مستدرك الوسائل ١١: ١٤٠ ح١٢٦٥٠; عن غرر الحكم.
[٢] نهج البلاغة: قصار الحكم ٣٥٩; وسائل الشيعة ١١: ١٨٣.