مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٧٤
برخصه كما يحبّ أن يؤخذ بعزائمه[١].
٤٥٢٣/٢ ـ الحسن بن عليّ العسكري: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : التقية من أفضل أعمال المؤمن، يصون بها نفسه واخوانه عن الفاجرين، وقضاء حقوق الاخوان أشرف أعمال المتّقين، يستجلب مودّة الملائكة المقرّبين، وشوق الحور العين[٢].
٤٥٢٤/٣ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: من اجترأ على السلطان فقد تعرّض للهوان[٣].
٤٥٢٥/٤ ـ (الجعفريات)، باسناده عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قلت: يا رسول الله الرجل يؤخذ يريدون عذابه؟ قال: يتّقي عذابه بما يرضيهم باللسان ويكرهه بالقلب، قال (صلى الله عليه وآله) : هو قوله تبارك وتعالى: {إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالاِْيمَانِ}[٤][٥].
٤٥٢٦/٥ ـ الشيخ المفيد، عن محمّد بن عمران المرزباني، عن محمّد بن الحسين، عن هارون بن عبيد الله، عن عثمان بن سعيد، عن أبي يحيى التميمي، عن كثير، عن أبي مريم الخولاني، عن مالك بن ضمرة، قال: سمعت علياً أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: أما إنّكم معرضون على لعني ودعائي كذّاباً، فمن لعنني كارهاً مكرهاً، يعلم الله أنّه كان مكرهاً، وردتُ أنا وهو على محمّد (صلى الله عليه وآله) معاً، ومن أمسك لسانه فلم يلعنّي،
[١] رسالة المحكم والمتشابه: ٢٩; وسائل الشيعة١: ٨١; مستدرك الوسائل ١: ١٤٣ ح٢١٤; البحار ٧٥: ٣٩٠.
[٢] تفسير الإمام العسكري: ٣٢٠ ح١٦٣; وسائل الشيعة ١١: ٤٧٣; البحار ٧٤: ٢٢٩; جامع الأخبار، باب التقية: ٢٥٢ ح٦٥٠.
[٣] دعائم الإسلام ٢: ١٣٣; مستدرك الوسائل ١٢: ٢٦٠ ح١٤٠٥٩.
[٤] النحل: ١٠٦.
[٥] الجعفريات: ١٨٠; مستدرك الوسائل ١٢: ٢٦٩ ح١٤٠٧١.