مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٦٩
الباب الأول:
في التقيّة وما يتعلّق بها
٤٥٠٩/١ ـ سليم بن قيس، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في كلام طويل يشكو فيه من تقدّمه:
والله لو ناديت في عسكري هذا بالحقّ الذي أنزل الله على نبيّه، وأظهرته ودعوت إليه، وشرحته وفسّرته على ما سمعت من نبيّ الله (صلى الله عليه وآله) فيه، ما بقي فيه إلاّ أقلّة وأذلّة وأرذله، ولاستوحشوا منه، ولتفرّقوا عنّي، ولولا ما عهده رسول الله (صلى الله عليه وآله) إليّ، وسمعته منه، وتقدّم إليّ فيه لفعلت، ولكن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد قال: يأخي كلّما اضطرّ إليه العبد فقد أحلّه الله له وأباحه إيّاه، وسمعته يقول: إنّ التقيّة من دين الله ولا دين لمن لا تقيّة له[١].
٤٥١٠/٢ ـ (الجعفريات)، باسناده عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: التقيّة ديني ودين أهل بيتي[٢].
[١] كتاب سليم بن قيس: ١١٥; البحار ٧٥: ٤١٣.
[٢] الجعفريات: ١٨٠; مستدرك الوسائل ١٢: ٢٥٢ ح١٤٠٣٠.