مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٦٣
الأشراف من العرب وقريش على الموالي والعجم ومن يخاف خلافه عليك من الناس وفراره الى معاوية، فقال لهم أمير المؤمنين (عليه السلام) : أتأمروني أن أطلب النصر بالجور، لا والله لا أفعل ما طلعت شمس ولاح في السماء نجم، والله لو كانت أموالهم لي لواسيت بينهم، فكيف وإنّما هي أموالهم، الخبر[١].
٤٥٠١/٣٥ ـ الديلمي في خبر طويل: أنّه كتب أمير المؤمنين (عليه السلام) في أوّل خلافته إلى حذيفة بن اليمان بالمدائن، وفيه: وآمرك أن تُجبي خراج الأرضين على الحقّ والنصفة ولا تتجاوز ما تقدّمتُ به إليك، ولا تدع منه شيئاً، ولا تبتدع فيه أمراً، ثمّ اقسمه بين أهله بالسويّة والعدل، الخبر[٢].
٤٥٠٢/٣٦ ـ إبراهيم بن محمّد الثقفي، عن محمّد، عن الحسن، عن إبراهيم، عن محمّد ابن الفضيل، عن هارون بن عنترة، عن زاذان، قال: انطلقت مع قنبر إلى علي (عليه السلام) فقال: قم يا أمير المؤمنين فقد خبأت لك خبيئة، قال: فما هو؟ قال: قم معي، فقام فانطلق إلى بيته فإذا بأسنّة مملوءة جامات من ذهب، فقال: يا أمير المؤمنين إنّك لا تترك شيئاً إلاّ قسّمته فادّخرت هذا لك، قال علي (عليه السلام) : لقد أحببت أن تدخل بيتي ناراً كثيرة، فسلّ سيفه فضربها، فانتشرت من بين إناء مقطوع نصفه أو ثلثه، ثمّ قال: أقسموه بالحصص، ففعلوا، فجعل يقول:
| هذا جنايه وخياره فيه | إذ كلّ جان يده إلى فيه[٣] |