مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٣٦
سئل علي (عليه السلام) عن إجعال الغزو، فقال: لا بأس أن يغزو الرجل عن الرجل، ويأخذ منه الجعل[١].
٤٤٠٨/١١ ـ الراوندي بإسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه، قال: قال علي (عليه السلام) :
اعتمّ أبو دجانة الأنصاري وأرخى عذبة العمامة من خلفه بين كتفيه، ثمّ جعل يتبختر بين الصفّين، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : إنّ هذه لمشية يبغضها الله تعالى إلاّ عند القتال[٢].
٤٤٠٩/١٢ ـ وبهذا الاسناد، قال: قال: قال علي (عليه السلام) : بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) جيشاً إلى خثعم، فلمّا غشوهم استعصموا بالسجود، فقتل بعضهم، فبلغ ذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، فقال للورثة نصف العقل بصلاتهم، ثمّ قال: إنّي بريء من كلّ مسلم نزل مع مشرك في دار الحرب[٣].
٤٤١٠/١٣ ـ عن علي (عليه السلام) : أنّه كره أن يلقي الرجل سلاحه عند القتال، وقد قال الله عزّ وجلّ عند ذكره صلاة الخوف: {وَلِيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ}[٤] وقال: {وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً}فأفضل الاُمور لمن كان في الجهاد أن لا يفارقه السلاح على كلّ الأحوال[٥].
٤٤١١/١٤ ـ عن علي (عليه السلام) : أنّه رأى بعثة العيون والطلايع بين أيدي الجيوش، وقال: إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعث عام الحديبية بين يديه عيناً له من خزاعة[٦].
[١] قرب الاسناد: ١٣٢ ح٤٦٤; البحار ١٠٠: ٣١; وسائل الشيعة ١١: ٢٢; تهذيب الأحكام ٦: ١٧٣.
[٢] نوادر الراوندي: ٢٠; البحار ١٠٠: ٣٤.
[٣] نوادر الراوندي: ٢٣; البحار ١٠٠: ٣٤.
[٤] النساء: ١٠٢.
[٥] دعائم الإسلام ١: ٣٧١; مستدرك الوسائل ١١: ١٢٨ ح١٢٦١٩.
[٦] دعائم الإسلام ١: ٣٦٩; مستدرك الوسائل ١١: ١٢٧ ح١٢٦١٦.