مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٢٨
وقول علي فيهم.
زاد يونس في روايته: قال بكير: وحدّثني رجل عن ابن حنين، أنّه قال: رأيت ذلك الأسود[١].
٤٣٨٣/٣١ ـ البيهقي، أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمّد بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن بكر المروزي، ثنا عفان، ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، قال: سمع علي (رضي الله عنه) قوماً يقولون: لا حكم إلاّ لله، قال: نعم لا حكم إلاّ لله، ولكن لابدّ للناس من أمير برّ أو فاجر يعمل فيه المؤمن ويستمتع فيه الكافر، ويبلّغ الله فيها الأجل[٢].
٤٣٨٤/٣٢ ـ وعنه، أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن الحارث الفقيه الاصبهاني، أنبأ عليّ بن عمر الحافظ، أنبأ ابن مبشر، ثنا محمّد بن عبادة، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ سليمان التميمي، عن أبي مجلز: أنّ علياً (رضي الله عنه) نهى أصحابه أن يتبسّطوا على الخوارج حتّى يحدثوا حدثاً، فمرّوا بعبد الله بن خبّاب فأخذوه فانطلقوا به، فمرّوا على تمرة ساقطة من نخلة فأخذها بعضهم فألقاها في فمه، فقال له بعضهم: تمرة معاهد فبم استحللتها؟ فقال عبد الله بن خبّاب: أفلا أدلّكم على من هو أعظم حرمة عليكم من هذا؟! قالوا: نعم، قال: فقتلوه، فبلغ ذلك علياً (رضي الله عنه) فأرسل إليهم: أن أقيدونا بعبد الله بن خبّاب، قالوا: كيف نقيدك به وكلّنا قتله، قال: وكلّكم قتله؟ قالوا: نعم، قال: الله أكبر ثمّ أمر أن يبسطوا عليهم، وقال: والله لا يقتل منكم عشرة ولا يفلت منهم عشرة، قال: فقتلوهم، قال: فقال: اُطلبوا فيهم ذا الثدية، وذكر باقي الحديث[٣].
[١] صحيح مسلم ٣: ١١٦; سنن البيهقي ٨: ١٧١.
[٢] سنن البيهقي ٨: ١٨٤.
[٣] سنن البيهقي ٨: ١٨٥.