مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٢٥
هذه الآية بسهم قبل اليوم[١].
٤٣٧٧/٢٥ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه قال يوم صفين: اقتلوا بقيّة الأحزاب وأولياء الشيطان، اقتلوا من يقول: كذب الله ورسوله، ونقول: صدق الله ورسوله، ثمّ يظهرون غير ما يضمرون ويقولون: صدق الله ورسوله[٢].
٤٣٧٨/٢٦ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه خطب بالكوفة، فقام رجل من الخوارج فقال: لا حكم إلاّ لله، فسكت علي، ثمّ قام آخر وآخر فلمّا أكثروا عليه، قال (عليه السلام) : كلمة حقّ يراد بها باطل، لكم عندنا ثلاث خصال: لا نمنعكم مساجد الله أن تصلّوا فيها، ولا نمنعكم الفيء ما كانت أيديكم مع أيدينا، ولا نبدؤكم بحرب حتّى تبدؤونا به، وأشهد لقد أخبرني النبي الصادق عن الروح الأمين عن ربّ العالمين أنّه لا يخرج علينا منكم فرقة قلّت أو كثرت إلى يوم القيامة، إلاّ جعل الله حتفها على أيدينا، وإنّ أفضل الجهاد جهادكم، وأفضل الشهداء من قتلتموه، وأفضل المجاهدين من قتلكم، فاعملوا ما أنتم عاملون فيوم القيامة يخسر المبطلون، ولكلّ نبأ مستقرّ وسوف تعلمون[٣].
٤٣٧٩/٢٧ ـ مسلم، حدّثنا محمّد بن عبد الله بن نمير وعبد الله بن سعيد الأشج جميعاً، عن وكيع، قال الأشج: حدّثنا وكيع، حدّثنا الأعمش، عن خيثمة، عن سويد بن غفلة، قال: قال علي: إذا حدّثتكم عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فلئن أخر من السماء أحبّ إليّ من أن أقول عليه ما لم يقل، وإذا حدّثتكم فيما بيني وبينكم فإنّ الحرب خدعة، سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: سيخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البريّة، يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرميّة، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإنّ في قتلهم
[١] دعائم الإسلام ١: ٣٨٩.
[٢] دعائم الإسلام ١: ٣٩٠; مستدرك الوسائل ١١: ٦٦ ح١٢٤٤١.
[٣] دعائم الإسلام ١: ٣٩٣; مستدرك الوسائل ١١: ٦٥ ح١٢٤٣٥; سنن البيهقي ٨: ١٨٤.