مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٢٠
قال: كفروا بالأحكام وكفروا بالنعم، كفراً ليس ككفر الذين دفعوا النبوّة ولم يقرّوا بالاسلام، ولو كانوا كذلك ما حلّت لنا مناكحهم ولا ذبائحهم ولا موارثهم[١].
٤٣٦٢/١٠ ـ عن محمّد بن داود بإسناده، عن علي (عليه السلام) : أنّه سئل عن قتلى الجمل: أمشركون هم؟ قال: لا بل من الشرك فرّوا، قيل: فمنافقون؟ قال: لا إنّ المنافقين لا يذكرون الله إلاّ قليلا، قيل: فما هم؟ قال: اخواننا بغوا علينا فنُصِرنا عليهم[٢].
٤٣٦٣/١١ ـ إبراهيم بن محمّد الثقفي، عن ميسرة، قال: قال علي (عليه السلام) : قاتلوا أهل الشام مع كلّ إمام بعدي[٣].
٤٣٦٤/١٢ ـ جعفر، عن أبيه، أنّ علياً (عليه السلام) كان يقول لأهل حربه: إنّا لا نقاتلهم على التكفير لهم، ولم نقاتلهم على التكفير لنا، ولكنّا رأينا أنّا على حقّ، ورأوا أنّهم على حقّ[٤].
٤٣٦٥/١٣ ـ الحسين بن حمدان الحضيني، عن محمّد بن علي، عن الحسن بن عليّ ابن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) في حديث طويل في قصّة أهل النهروان، إلى أن قال: قال لهم علي (عليه السلام) : فأخبروني ماذا أنكرتم عليّ؟ قالوا: أنكرنا أشياء يحلّ لنا قتلك بواحدة منها، إلى أن قالوا: وأمّا ثانيها أنّك حكّمت يوم الجمل فيهم بحكم خالفته بصفين، قلت لنا يوم الجمل: لا تقتلوهم مولّين ولا مدبرين ولا نياماً ولا إيقاظاً، ولا تجهزوا على جريح، ومن ألقى سلاحه فهو آمن ومن أغلق باب داره فلا سبيل لكم عليه، وأحللت لنا سبي الكراع والسلاح وحرّمت علينا سبي الذراري، وقلت لنا بصفّين: اقتلوهم مولين مدبرين ونياماً وايقاظاً وجهّزوا على كلّ جريح، ومن ألقى سلاحه فاقتلوه ومن أغلق بابه فاقتلوه،
[١] دعائم الإسلام ١: ٣٨٨; مستدرك الوسائل ١١: ٦٦ ح١٢٤٤٠.
[٢] شرح الأخبار ١: ٣٩٩ ح٣٤٤; مستدرك الوسائل ١١: ٦٨ ح١٢٤٤٥.
[٣] الغارات ٢: ٥٨٠; مستدرك الوسائل ١١: ٦٨ ح١٢٤٤٦.
[٤] قرب الاسناد: ٩٣ ح٣١٣; البحار ٣٢: ٣٢٤.