مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣١٩
٤٣٥٧/٥ ـ عن أبي الطفيل، قال: سمعت علياً (عليه السلام) يوم الجمل وهو يحرض الناس على قتالهم ويقول: والله ما رمي أهل هذه الآية بكنانة قبل اليوم، {فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ}[١] فقلت لأبي الطفيل: ما الكنانة؟ قال: السهم يكون موضع الحديد فيه عظم تسمّيه العرب الكنانة[٢].
٤٣٥٨/٦ ـ عن الحسن البصري، قال: خطبنا عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) على هذا المنبر، وذلك بعدما فرغ من أمر طلحة والزبير وعائشة، صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وصلّى على رسوله (صلى الله عليه وآله) ثمّ قال: أيّها الناس والله ما قتلت هؤلاء بالأمس إلاّ بآية تركتها في كتاب الله، إنّ الله يقول: {وَإِنْ نَكَثُوا}[٣] الآية، أما والله لقد عهد إليّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال لي: يا علي لتقاتلنّ الفئة الباغية، والفئة الناكثة، والفئة المارقة[٤].
٤٣٥٩/٧ ـ عن أبي عثمان مولى بني قصيّ، قال: شهدت علياً (عليه السلام) سنته كلّها فما سمعت منه ولاية ولا براء، وقد سمعته يقول: عذرني الله من طلحة والزبير بايعاني طائعين غير مكرهين، ثمّ نكثا بيعتي من غير حدث أحدثته، والله ما قوتل أهل هذه الآية منذ نزلت حتّى قاتلتهم {وَإِنْ نَكَثُوا}، الآية[٥].
٤٣٦٠/٨ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه ذكر قتال من قاتله منهم، فقال: والله ما وجدت إلاّ قتالهم أو الكفر بما أنزل الله على نبيّه محمّد (صلى الله عليه وآله) [٦].
٤٣٦١/٩ ـ عن علي (عليه السلام) : أنّه سئل عن الذين قاتلهم من أهل القبلة: أكافرون هم؟
[١] التوبة: ١٢.
[٢] تفسير العياشي ٢: ٧٨; مستدرك الوسائل ١١: ٦٣ ح١٢٤٣١.
[٣] التوبة: ١٢.
[٤] تفسير العياشي ٢: ٧٨; مستدرك الوسائل ١١: ٦٤ ح١٢٤٣٢.
[٥] تفسير العياشي ٢: ٧٩; مستدرك الوسائل ١١: ٦٤ ح١٢٤٣٤.
[٦] دعائم الإسلام ١: ٣٨٨; مستدرك الوسائل ١١: ٦٥ ح١٢٤٣٨.