مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣١٣
(٤) جواز مخادعة أهل الحرب
٤٣٤٢/١ ـ محمّد بن الحسن، بإسناده عن الصفّار، عن الحسن بن موسى الخشّاب، عن غياث بن كلّوب، عن إسحاق بن عمّار، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام، أنّ علياً (عليه السلام) كان يقول: لأن تخطفني الطير أحبّ إليّ من أن أقول على رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما لم يقل، سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول يوم الخندق: الحرب خدعة، يقول: تكلّموا بما أردتم[١].
٤٣٤٣/٢ ـ أبو الفتح الكراجكي، عن الأشجع، قال: سمعت علياً (عليه السلام) يقول: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: الحرب خدعة[٢].
٤٣٤٤/٣ ـ عن علي [(عليه السلام)] قال: إنّ الله تعالى سمّى الحرب خدعة على لسان نبيّه (صلى الله عليه وسلم) [٣].
٤٣٤٥/٤ ـ محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، قال: حدّثني شيخ من ولد عدي بن حاتم، عن أبيه، عن جدّه عدي وكان مع أمير المؤمنين (عليه السلام) في حروبه، انّ أمير المؤمنين (عليه السلام) قال يوم التقى هو ومعاوية بصفين، ورفع بها صوته ليسمع أصحابه: والله لأقتلنّ معاوية وأصحابه، ثمّ يقول في آخر قوله: إن شاء الله يخفض بها صوته، وكنت قريباً منه، فقلت: يا أمير المؤمنين إنّك حلفت على ما فعلت (قلت) ثمّ استثنيت، فما أردت بذلك؟ فقال لي: إنّ الحرب خدعة، وأنا عند المؤمنين غير كذوب، فأردت أن اُحرّض أصحابي عليهم كيلا يفشلوا، وكي يطمعوا فيهم، فاُفقّههم ينتفع بها بعد اليوم إن شاء الله تعالى[٤].
[١] تهذيب الأحكام ٦: ١٦٢; وسائل الشيعة ١١: ١٠٢.
[٢] كنز الكراجكي: ٢٦٦; مستدرك الوسائل ١١: ١٠٣ ح١٢٥٣٤; البحار ١٠٠: ٤٢.
[٣] كنز العمال ٤: ٤٦٨ ح١١٣٩١.
[٤] الكافي ٧: ٤٦٠; مستدرك الوسائل ١١: ١٠٣ ح١٢٥٣٥; تفسير القمي ٢: ٦٠; وسائل الشيعة ١١: ١٠٢; البحار ١٠٠: ٢٧.