مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٩٨
الله باسمه الأكبر[١].
٤٢٩٥/٢١ ـ عن جعفر بن علي عليهما السلام أنّه قال: لمّا توافق الناس يوم الجمل، خرج علي (عليه السلام) حتّى وقف بين الصفّين، ثمّ رفع يده نحو السماء ثمّ قال: يا خير من أفضت إليه القلوب ودُعي بالألسن، يا حسن البلايا، يا جزيل العطاء احكم بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الحاكمين[٢].
٤٢٩٦/٢٢ ـ (الجعفريات)، أخبرنا عبد الله بن محمّد، قال: أخبرنا محمّد بن محمّد، قال: حدّثني موسى بن إسماعيل، قال: حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: لمّا كان يوم خيبر بارزت مرحباً، فقلت ما كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) علّمني أن أقوله: اللّهمّ انصرني ولا تنصر عليّ، اللّهمّ اغلب لي ولا تغلب عليّ، اللّهمّ تولّني ولا تولّ عليّ، اللّهمّ اجعلني لك ذاكراً، لك شاكراً، لك راهباً، لك مطيعاً، أقتل أعداءك، فقتلت مرحباً يومئذ وتركت سلبه، وكنت أقتل ولا آخذ السلب[٣].
٤٢٩٧/٢٣ ـ وبهذا الاسناد، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) : أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) دعا يوم الأحزاب: اللّهمّ منزل الكتاب، منشر السحاب، واضع الميزان، سريع الحساب، اهزم الأحزاب عنّا وذلّلهم[٤].
٤٢٩٨/٢٤ ـ قال علي (عليه السلام) في كلام له لابنه محمّد بن الحنفية لمّا أعطاه الراية يوم الجمل: تزول الجبال ولا تزل، عضّ على ناجذك، أعر الله جمجمتك، تد في الأرض قدمك، وارم ببصرك أقصى القوم، وغضّ بصرك، واعلم أنّ النصر من عند الله سبحانه[٥].
[١] دعائم الإسلام ١: ٣٧١; مستدرك الوسائل ١١: ١٠٨ ح١٢٥٤٩; الجعفريات: ٢١٨.
[٢] شرح الأخبار ١: ٣٨٧ ح٣٢٨; مستدرك الوسائل ١١: ١٠٨ ح١٢٥٥٠.
[٣] الجعفريات: ٢١٧; مستدرك الوسائل ١١: ١٠٩ ح١٢٥٥٤.
[٤] الجعفريات: ٢١٨; مستدرك الوسائل ١١: ١٠٩ ح١٢٥٥٥.
[٥] نهج البلاغة: خطبة ١١; مستدرك الوسائل ١١: ٨٦ ح١٢٤٨٢.