مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٨٧
والمقداد وأبو ذر، وذهب من كنت أعتضد بهم على دين الله، إلى أن قال: والذي بعث محمّداً (صلى الله عليه وآله) بالحقّ لو وجدت يوم بويع أخوتيم أربعين رهطاً لجاهدتهم في الله إلى أن أبلي عذري[١].
٤٢٦٧/٦ ـ السيّد ابن طاووس، نقلا عن رسائل الكليني، عن عليّ بن إبراهيم، بإسناده، قال: كتب أمير المؤمنين (عليه السلام) كتاباً بعد منصرفه من النهروان وأمر أن يقرأ على الناس، وذكر الكتاب وهو طويل وفيه: وقد كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) عهد إليّ عهداً فقال: يا ابن أبي طالب لك ولاء اُمّتي، فإن ولّوك في عافية وأجمعوا عليك بالرضى فقم بأمرهم، وإن اختلفوا عليك فدعهم وما هم فيه، فإنّ الله سيجعل لك مخرجاً فنظرت، فإذا ليس لي رافد ولا معي مساعد إلاّ أهل بيتي، فظننت بهم عن الهلاك، ولو كان لي بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) عمّي حمزة وأخي جعفر لم اُبايع كرهاً، الخبر[٢].
٤٢٦٨/٧ ـ الصدوق، أبي، حدّثنا سعد بن عبد الله، قال: حدّثنا أبو الجوزاء المنبه ابن عبد الله، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : إذا التقى المسلمان بسيفيهما على غير سنّة، فالقاتل والمقتول في النار، فقيل: يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال: لأنّه أراد قتله[٣].
٤٢٦٩/٨ ـ عماد الدين الطبري، عن أبي البقاء إبراهيم بن الحسين البصري، قال: حدّثنا أبو طالب محمّد بن الحسن بن عتبة، قال: حدّثنا أبو الحسن محمّد بن الحسين بن أحمد، قال: أخبرنا محمّد بن وهبان الدبيلي، قال: حدّثنا عليّ بن أحمد بن كثير العسكري، قال: حدّثني أحمد بن المفضّل الاصفهاني، قال: أخبرني راشد بن
[١] الاحتجاج ١: ٤٥٠ ح١٠٤; مستدرك الوسائل ١١: ٧٤ ح١٢٤٦٠.
[٢] كشف المحجّة: ١٨٠; مستدرك الوسائل ١١: ٧٨ ح١٢٤٦٤.
[٣] علل الشرائع: ٤٦٢; البحار ١٠٠: ٢١.