مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٨٢
أصحاب الخيل، من اتّخذها لمارق في دينه أو مشرك[١].
٤٢٥١/٨ ـ وبهذا الاسناد، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : إنّ صهيل الخيل ليفزع قلوب الأعداء، ورأيت جبرئيل (عليه السلام) تبسّم عند صهيلها، فقلت: يا جبرئيل لِمَ تتبسّم؟ فقال: وما يمنعني والكفّار ترجف قلوبهم في أجوافهم عند صهيلها[٢].
٤٢٥٢/٩ ـ وبهذا الاسناد، قال: غزا رسول الله (صلى الله عليه وآله) غزاة فعطش الناس عطشاً شديداً، فقال النبي (صلى الله عليه وآله) : هل من مغيث بالماء؟ فضرب الناس يميناً وشمالا، فجاء رجل على فرس أشقر بين يديه قربة من ماء، فقال النبي (صلى الله عليه وآله) : اللّهمّ وبارك في الأشقر، ثمّ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : شقرها خيارها، وكمتها صلابها، ودهمها ملوكها، فلعن الله من جزّ أعرافها وأذنابها مذابها[٣].
٤٢٥٣/١٠ ـ عن علي (عليه السلام) : أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: يا علي النفقة على الخيل المرتبطة في سبيل الله هي النفقة التي قال الله تعالى: {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرّاً وَعَلاَنِيَةً}[٤][٥].
٤٢٥٤/١١ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه قال: خيول الغزاة في الدنيا هي خيولهم في الجنّة[٦].
٤٢٥٥/١٢ ـ عن علي (عليه السلام) ، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: صهل فرسي وعندي جبرئيل فتبسّم، فقلت له: لِمَ تبسّمت يا جبرئيل؟ قال: وما يمنعني أن أتبسّم والكفّار ترتاع قلوبهم وترعد كلاهم عند صهيل خيل المسلمين[٧].
[١] نوادر الراوندي: ٣٤; البحار ٦٤: ١٧٤.
[٢] نوادر الراوندي: ٣٤; البحار ٦٤: ١٧٤.
[٣] نوادر الراوندي ٣٤; البحار ٦٤: ١٧٤.
[٤] البقرة: ٢٧٤.
[٥] دعائم الإسلام ١: ٣٤٤; مستدرك الوسائل ١١: ١١٥ ح١٢٥٧٠.
[٦] دعائم الإسلام ١: ٣٤٤; مستدرك الوسائل ١١: ٩ ح١٢٢٨٤.
[٧] دعائم الإسلام ١: ٣٤٥; مستدرك الوسائل ٨: ٢٥١ ح٩٣٧٣.