مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٧٤
قال الله عزّ وجلّ في محكم كتابه: {إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}[١][٢].
٤٢٢٥/١٦ ـ محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب رفعه: أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) خطب يوم الجمل، إلى أن قال: أيّها الناس إنّ الموت لا يفوته المقيم ولا يعجزه الهارب، ليس عن الموت محيص، ومن لم يمت يقتل، وإنّ أفضل الموت القتل، والذي نفسي بيده لألف ضربة بالسيف أهون عليّ من ميتة على فراش، الحديث[٣].
٤٢٢٦/١٧ ـ عن علي (عليه السلام) ، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: ما من قطرة أحبّ إلى الله من قطرة دم في سبيل الله، أو قطرة دمع في جوف الليل من خشية الله[٤].
٤٢٢٧/١٨ ـ عن علي [(عليه السلام)]: اتّقوا أذى المجاهدين في سبيل الله، فإنّ الله يغضب لهم كما يغضب للرسل، ويستجيب لهم كما يستجيب لهم[٥].
٤٢٢٨/١٩ ـ محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن أبي حمزة، عن عقيل الخزاعي، أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) كان إذا حضر الحرب يوصي المسلمين بكلمات يقول: تعاهدوا الصلاة، إلى أن قال: ثمّ إنّ الجهاد أشرف الأعمال بعد الإسلام، وهو قوام الدين والأجر فيه عظيم مع العزّة والمنعة، وهو الكرّة، فيه الحسنات والبشرى بالجنّة بعد الشهادة، وبالرزق غداً عند الربّ والكرامة، يقول الله تعالى: {وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ}[٦]، الآية[٧].
[١] محمّد: ٧.
[٢] تهذيب الأحكام ٦: ١٢٣; وسائل الشيعة ١١: ٨; نهج البلاغة: خطبة ٢٧.
[٣] الكافي ٥: ٥٤; وسائل الشيعة ١١: ٨.
[٤] دعائم الإسلام ١: ٣٤٣; مستدرك الوسائل ١١: ١٦ ح١٢٣٠٥; البحار ١٠٠: ٥٠.
[٥] كنز العمال ٤: ٣١٤ ح١٠٦٦٤.
[٦] آل عمران: ١٦٩.
[٧] الكافي ٥: ٣٦; تفسير نور الثقلين ١: ٣٣٩.