مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٢٥
الباب الرابع عشر:
في أنّ النبي (صلى الله عليه وآله)
ورث الاخوة في الدين دون الأرحام
٤١١٧/١ ـ محمد بن إبراهيم النعماني، عن أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، قال: حدثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي، عن اسماعيل بن مهران، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبدالله جعفر بن محمد، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما هاجر إلى المدينة، آخا بين أصحابه من المهاجرين والأنصار، وجعل المواريث على الاُخوة في الدين لا في ميراث الأرحام، وذلك قوله تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالَّذِيْنَ آوَواْ وَنَصَرُواْ أُولئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءَ بَعْض} إلى قوله سبحانه: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وِلاَيَتِهِمْ مِنْ شَيْء حَتّى يُهَاجِرُوا }فأخرج الأقارب من الميراث وأثبته لأهل الهجرة وأهل الدين خاصة، ثم عطف بالقول فقال تعالى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْض أَلاَ تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي