مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٨٧
٤٠٠٩/٢٥ ـ وبهذا الاسناد، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : إذا بلغ أحدكم وفاة أخيه المسلم فليقل: إنّا لله وإنّا إليه راجعون، اللّهمّ اكتبه عندك في المحسنين، واجعل كتابه في علّيين، واخلف على تركته في الغابرين، واغفر لنا يا ربّ العالمين، لا تحرمنا أجره ولا تفتنّا بعده، فإنّه يستكمل الأجر في المصيبة إن شاء الله والحمد لله ربّ العالمين[١].
٤٠١٠/٢٦ ـ قال زين العابدين (عليه السلام) : ما اُصيب أمير المؤمنين (عليه السلام) بمصيبة إلاّ صلّى في ذلك اليوم ألف ركعة، وتصدّق على ستّين مسكيناً، وصام ثلاثة أيّام، وقال لأولاده: إذا أصبتم بمصيبة فافعلوا بمثل ما أفعل، فإنّي رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) هكذا يفعل فاتّبعوا أثر نبيّكم، ولا تخالفوه فيخالف الله بكم، إنّ الله تعالى يقول: {وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الاُْمُورِ}[٢][٣].
٤٠١١/٢٧ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : المصائب بالسويّة، مقسومة بين البريّة[٤].
٤٠١٢/٢٨ ـ قال علي (عليه السلام) : من عظّم صغار المصائب ابتلاه الله بكبارها[٥].
٤٠١٣/٢٩ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: (ينزل) الصبر على قدر المصيبة، ومن ضرب يده على فخذه عند مصيبته حبط أجره[٦].
٤٠١٤/٣٠ ـ قال علي (عليه السلام) على قبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) ساعة دفنه: إنّ الصبر لجميل إلاّ عنك، وإنّ الجزع لقبيح إلاّ عليك، وإنّ المصاب بك لجليل، وإنّه قبلك وبعدك لجلل[٧].
[١] الجعفريات: ٢٢٩; مستدرك الوسائل ٢: ٤٧٦ ح٢٥٠٦.
[٢] الشورى: ٤٣.
[٣] دعوات الراوندي: ٢٨٧; مستدرك الوسائل ٢: ٤٨١ ح٢٥١٦; البحار ٨٢: ١٣٣.
[٤] دعوات الراوندي: ٢٨٨; مستدرك الوسائل ٢: ٤٨١ ح٢٥١٦; البحار ٨٢: ١٣٤.
[٥] نهج البلاغة: قصار الحكم ٤٤٨; مستدرك الوسائل ٢: ٤٨١ ح٢٥١٦; البحار ٨٢: ١٣٤.
[٦] نهج البلاغة: قصار الحكم ١٤٤; البحار ٨٢: ٨٤.
[٧] نهج البلاغة: قصار الحكم ٢٩٢; البحار ٨٢: ١٣٤.