مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٦٧
٣٩٤٠/٢٤ ـ محمّد بن محمّد باسناده، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : إذا وضعتم الميّت في قبره، فقولوا: عبد الله نزل بك وأنت خير منزول به، اللّهمّ جاف الأرض عن جنبيه وافتح أبواب السماء لروحه، وثبّت عند المسائلة منطقه، وتقبّله بقبول حسن، فإنّا لا نعلم منه إلاّ خيراً وأنت أعلم به منّا[١].
٣٩٤١/٢٥ ـ البيهقي، وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ محمّد بن عبد الله الزاهد ـ يعني أبا عبد الله الصفّار ـ، ثنا البرقي ـ يعني أحمد بن محمّد بن عيسى ـ، ثنا مسلم ـ يعني ابن إبراهيم ـ، ثنا شعبة، عن الحكم، عن عمير بن سعيدالنخعي، قال: شهدت عليّ بن أبي طالب (رضي الله عنه) وقد أدخل ميّتاً في قبره، فقال: اللّهمّ عبدك ابن عبدك نزل بك وأنت خير منزول به، ولا نعلم به إلاّ خيراً وأنت أعلم منه، كان يشهد أن لا إله إلاّ الله وأنّ محمّداً رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، فاغفر له ذنبه ووسّع له في مدخله[٢].
٣٩٤٢/٢٦ ـ روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : أنّه كان إذا أراد الخلوة بنفسه، أتى طرف الغري، فبينما هو ذات يوم هناك مشرف على النجف، فإذا رجل قد أقبل من البرية راكباً على ناقة وقدّامه جنازة، فحين رأى علياً (عليه السلام) قصدهُ حتّى وصل إليه وسلّم عليه، فردّ عليه السلام، وقال له: من أين؟ قال: من اليمن، قال: وما هذه الجنازة التي معك؟ قال: جنازة أبي أتيت لأدفنها في هذه الأرض، فقال له علي (عليه السلام) : لِمَ لا دفنته في أرضكم؟ قال: أوصى إليّ بذلك وقال: إنّه يُدفن هناك رجل يدخل في شفاعته مثل ربيعة ومضر، فقال له علي (عليه السلام) : أتعرف ذلك الرجل؟ قال: لا، فقال: أنا والله ذلك الرجل ثلاثاً، قم فادفن أباك، فقام فدفنه[٣].
٣٩٤٣/٢٧ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : إنّ موسى لمّا أُمر أن
[١] الجعفريات: ٢٠٣; مستدرك الوسائل ٢: ٣٢٢ ح٢٠٩١.
[٢] سنن البيهقي ٤: ٥٦; كنز العمال ١٦: ٤٦١ ح٣٦٥٠٥.
[٣] مستدرك الوسائل ٢: ٣١٠ ح٢٠٥٦; البحار ٨٢: ٦٨; ارشاد القلوب: ٤٤٠.