مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٥٨
قمص بغير أردية، فالتفت إلينا فقال: أجئتموني بزيّ أهل الجاهلية، هممت أن أدعو عليكم دعوةً تنشرون بغير صوركم، قال: فأخذنا أرديتنا ولم نعد[١].
٣٨٩٦/١٣ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه كان يمشي في خمس مواطن حافياً ويعلّق نعليه بيده اليُسرى، وكان يقول: إنّها مواطن الله فأحبّ أن أكون فيها حافياً، إلى أن قال: وإذا شهد جنازة[٢].
٣٨٩٧/١٤ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه رخّص في حمل الجنازة على الدابة، هذا إذا لم يوجد من يحملها أو كان عذر، فأمّا السنّة والذي يؤمر به أن يحملها على الرجال[٣].
٣٨٩٨/١٥ ـ عبد الله بن جعفر، عن السندي بن محمّد، عن أبي البُختري، عن جعفر ابن محمّد، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : إذا لقيت جنازة مشرك فلا تستقبلها، خُذ عن يمينها وعن شمالها[٤].
٣٨٩٩/١٦ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه نظر إلى قوم مرّت بهم جنازة فقاموا قياماً على أقدامهم، فأشار إليهم أن اجلسوا، هذا في القوم تمرّ عليهم الجنازة ولا يريدون اتّباعها، فأمّا من أراد ذلك قام ومشى ولم يجلس حتّى يوضع السرير[٥].
٣٩٠٠/١٧ ـ عن عبد الله بن سخبرة، قال: مُرّ على علي [(عليه السلام)] بجنازة، فذهب أصحابه يقومون، فقال لهم: ما يحملكم على هذا؟ قالوا: إنّ أبا موسى أخبرنا أنّ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان إذا مرّت به جنازة قام حتّى تجاوزه، فقال: إنّ أبا موسى لا يقول شيئاً، لعلّ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فعل ذلك مرّة، إنّ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان يحبّ أن يتشبّه بأهل الكتاب فيما لم ينزل عليه شيء، فإذا نزل عليه تركه[٦].
[١] التعازي: ٢٢; مستدرك الوسائل ٢: ٤٨٨ ح٢٥٣٦.
[٢] دعائم الإسلام ١: ١٨٥; مستدرك الوسائل ٢: ٤٨٩ ح٢٥٣٧.
[٣] دعائم الإسلام ١: ٢٣٣; مستدرك الوسائل ٢: ٤٧٧ ح٢٥٠٨; البحار ٨١: ٢٨٣.
[٤] قرب الاسناد: ١٣٩ ح٤٩٣; وسائل الشيعة ٢: ٨٢٦; البحار ٨١: ٢٦٠.
[٥] دعائم الإسلام ١: ٢٣٣; مستدرك الوسائل ٢: ٣١٨ ح٢٠٧٨; البحار ٨١: ٢٨٣.
[٦] كنز العمال ١٥: ٧٢٦ ح٤٢٨٩٥.