مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٠٩
لرؤوف رحيم[١].
٣٧٤٤/٢٧ ـ السيد المرتضى، قال: حدّثني الشيخ أبو محمّد الحسن بن محمّد بن محمّد بن نصر، يرفعه إلى محمّد بن أبان بن لاحق النخعي رفع الله درجته، أنّه سمع مولانا الحسن الزكي الأخير (عليه السلام) يقول: سمعت أبي يحدّث، عن جدّه عليّ بن موسى الرضا (عليه السلام) أنّه قال: اعتلّ صعصعة بن صوحان العبدي (رضي الله عنه)، فعاده مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) في جماعة من أصحابه، فلمّا استقرّ بهم المجلس فرح صعصعة، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) : لا تفتخرنّ على اخوانك بعيادتي إيّاك، ثمّ نظر إلى فهر في وسط داره، فقال لأحد أصحابه: ناولنيه، فأخذه منه وأداره في كفّه، وإذا به سفرجلة رطبة، فدفعها إلى أحد أصحابه وقال: قطّعها قطعاً وادفع إلى كلّ واحد منّا قطعة وإلى صعصعة قطعة وإليّ قطعة، ففعل ذلك، فأدار مولانا القطعة من السفرجلة في كفّه، فإذا بها تفّاحة، فدفعها إلى ذلك الرجل وقال له: اقطعها وادفع إلى كلّ واحد قطعة، وإلى صعصعة قطعة وإليّ قطعة، ففعل الرجل، فأدار مولانا القطعة من التفاحة فإذا هي حجر فُهر، فرمى به إلى صحن الدار، فأكل صعصعة القطعتين واستوى جالساً، وقال: شفيتني وازددت في ايماني وايمان أصحابك صلوات الله عليك ورضوانه[٢].
٣٧٤٥/٢٨ ـ عن علي [(عليه السلام)]: إذا خرج الرجل إلى أخيه يعوده، لم يزل يخوض الرحمة، حتّى إذا جلس عنده غمرته[٣].
٣٧٤٦/٢٩ ـ محمّد بن عليّ بن الحسين، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : ضمنت لستّة الجنّة، منهم رجل خرج يعود مريضاً فمات فله الجنّة[٤].
[١] تأويل الأيات الظاهرة: ٥٣٨; تفسير البرهان ٤: ١٣٥; البحار ٢٣: ٢١١.
[٢] مدينة المعاجز، باب معاجز أمير المؤمنين (عليه السلام) ١: ٤٣٢ ح٢٩٣; عيون المعجزات: ٤٧.
[٣] كنز العمال ٩: ٩٨ ح٢٥١٦٣.
[٤] وسائل الشيعة ٢: ٦٣٥; من لا يحضره الفقيه ١: ١٤٠ ح٣٨٤.