مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٠٨
ألف ملك حتّى يصبح[١].
٣٧٤١/٢٤ ـ عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: عاد أمير المؤمنين (عليه السلام) صعصعة بن صوحان، ثمّ قال: يا صعصعة لا تفخر على اخوانك بعيادتي إيّاك، وانظر لنفسك فكأنّ الأمر قد وصل إليك ولا يلهينّك الأمل[٢].
٣٧٤٢/٢٥ ـ الشيخ الطوسي، بالاسناد عن عبّاد، قال: حدّثني عمّي، عن أبيه، عن مطرف، عن الشعبي، عن صعصعة بن صوحان، قال: عادني علي أمير المؤمنين (عليه السلام) في مرض، ثمّ قال: اُنظر فلا تجعلنّ عيادتي إيّاك فخراً على قومك، فإذا رأيتهم في أمر فلا تخرج منه، فإنّه ليس بالرجل غناء عن قومه، إذا خلع منهم يداً واحدة يخلعون منه أيدياً كثيرة، فإذا رأيتهم في خير فأعنهم عليه، وإذا رأيتهم في شرٍّ فلا تخذلنّهم، وليكن تعاونكم على طاعة الله، فإنّكم لن تزالوا بخير ما تعاونتم على طاعة الله تعالى وتناهيتم عن معاصيه[٣].
٣٧٤٣/٢٦ ـ محمّد بن العباس، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد النوفلي، عن محمّد بن حمّاد الشاشي، عن الحسين بن الحسن الظفاري، عن علي بن إسماعيل الميثمي، عن عباس الصايغ، عن سعد الاسكاف، عن الأصبغ بن نباتة، قال: خرجنا مع أمير المؤمنين (عليه السلام) حتّى انتهينا إلى صعصعة بن صوحان فإذا هو على فراشه، فلمّا رأى عليّاً خفّ له، فقال له علي (عليه السلام) : لا تتّخذن زيارتنا إياك فخراً على قومك، قال: لا يا أمير المؤمنين ولكن ذخراً وأجراً، فقال له: والله ما كنت علمتك إلاّ خفيف المؤنة كثير المعونة، فقال صعصعة: وأنت والله يا أمير المؤمنين أنّك ما علمتك إلاّ بالله العليم، وإنّ الله في عينك لعظيم، وإنّك في كتاب الله لعليّ حكيم، وإنّك بالمؤمنين
[١] مستدرك الحاكم ١: ٣٤٩; سنن البيهقي ٣: ٣٨٠; كنز العمال ٩: ٩٣ ح٢٥١٣٠; مسند أحمد ١: ٨١.
[٢] مكارم الأخلاق: ٣٦٠; مستدرك الوسائل ٢: ١٥٥ ح١٦٨٢; البحار ٨١: ٢٢٦.
[٣] أمالي الطوسي، مجلس ١٢: ٣٤٧ ح٧١٧; البحار ٧٣: ٢٩٠.