مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٠٤
مريضاً[١].
٣٧٢٧/١٠ ـ وبهذا الاسناد، عن علي (عليه السلام) : أنّ النبي (صلى الله عليه وآله) عاد يهودياً في مرضه[٢].
٣٧٢٨/١١ ـ عن الحسين بن علي (عليه السلام) أنّه اعتلّ، فعاده عمرو بن حريث، فدخل عليه علي (عليه السلام) فقال: يا عمرو تعود الحسين وفي النفس ما فيها، وإنّ ذلك ليس بمانعي أن اُؤدّي إليك نصيحة: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: ما من عبد مسلم يعود مريضاً إلاّ صلّى عليه سبعون ألف ملك من ساعته التي يعود فيها، إن كان نهاراً حتّى تغرب الشمس، أو ليلا حتّى تطلع[٣].
٣٧٢٩/١٢ ـ أحمد، حدّثنا يزيد، حدّثنا حمّاد بن يعلى بن عطاء، عن عبد الله بن يسار، أنّ عمرو بن حريث عاد الحسن بن علي، فقال له علي (رضي الله عنه): أتعود الحسن وفي نفسك ما فيها؟ فقال له عمرو: إنّك لست بربّي فتصرف قلبي حيث شئت، قال علي: أمّا إنّ ذلك لا يمنعنا أن نؤدّي النصيحة، سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: ما من مسلم عاد أخاه إلاّ ابتعث الله له سبعين ألف ملك يصلّون عليه من أيّ ساعات النهار كان حتّى يمسي، ومن أيّ ساعات الليل حتّى يصبح، قال له عمرو: كيف تقول في المشي في الجنازة بين يديها أو خلفها؟ فقال علي (رضي الله عنه): إنّ فضل المشي من خلفها على بين يديها كفضل صلاة المكتوبة في جماعة على الوحدة، قال عمرو: فإنّي رأيت أبا بكر وعمر يمشيان أمام الجنازة، قال علي: إنّهما إنّما كرها أن يحرجا الناس[٤].
٣٧٣٠/١٣ ـ أحمد بن حنبل، حدّثنا هاشم بن القاسم، حدّثنا محمّد ـ يعني ابن راشد ـ، عن عبدالله بن محمّد بن عقيل، عن فضالة بن أبي فضالة الأنصاري ـ وكان
[١] الجعفريات: ١٨٦; مستدرك الوسائل ٢: ٧٧ ح١٤٦١.
[٢] الجعفريات: ١٨٦; مستدرك الوسائل ٢: ٧٧ ح١٤٦٢.
[٣] دعائم الإسلام ١: ٢١٨; مستدرك الوسائل ٢: ٧٨ ح١٤٦٨; البحار ٨١: ٢٢٨.
[٤] مسند أحمد ١: ٩٧.