مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٠٢
شكواك هذه، فقال: لكنّي والله ما تخوّفت على نفسي منه، لأنّي سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) الصادق المصدّق يقول: إنّك ستضرب ضربة هاهنا وضربة هاهنا، وأشار إلى صدغيه فيسيل دمها حتّى تختضب لحيتك، ويكون صاحبها أشقاها كما كان عاقر الناقة أشقى ثمود[١].
٣٧٢٠/٣ ـ عن الصادق (عليه السلام) قال: مرض أمير المؤمنين (عليه السلام) فعاده قوم، فقالوا: كيف أصبحت يا أمير المؤمنين؟ فقال (عليه السلام) : أصبحت بشرّ، فقالوا: سبحان الله هذا كلام مثلك، فقال: يقول الله تعالى: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ}[٢]فالخير الصحّة والغنى، والشرّ المرض والفقر ابتلاء واختبار[٣].
٣٧٢١/٤ ـ الشيخ الطوسي، أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل الشيباني، عن أحمد ابن إسحاق بن بهلول القاضي، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثني أبي البهلول بن حسّان، عن أبي شيبة، عن أبي إسحاق، عن الحارث الهمداني، عن علي (عليه السلام) ، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: إنّ للمسلم على أخيه المسلم من المعروف ستّاً: يسلّم عليه إذا لقيه، ويعوده إذا مرض، الخبر[٤].
٣٧٢٢/٥ ـ عليّ بن عيسى، عن علي (عليه السلام) قال: كان جبرئيل ينزل على النبي (صلى الله عليه وآله) في مرضه الذي قبض فيه في كلّ يوم وفي كلّ ليلة، فيقول: السلام عليك إنّ ربّك يقرؤك السلام فيقول: كيف تجدك وهو أعلم بك، ولكنّه أراد أن يزيدك كرامةً وشرفاً إلى
[١] مستدرك الحاكم ٣: ١١٣; سننن البيهقي ٨: ٥٩.
[٢] النساء: ٣٥.
[٣] دعوات الراوندي: ١٦٨ ح٤٦٩; مستدرك الوسائل ٢: ١٤٩ ح١٦٦٩; البحار ٨١: ٢٠٩; تفسير الصافي ٣: ٣٣٩; مجمع البيان ٤: ٤٦.
[٤] أمالي الطوسي، المجلس ١٧: ٤٧٨ ح١٠٤٣; مستدرك الوسائل ٢: ٧٣ ح١٤٥٠; البحار ٨١: ٢١٧.