أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ٩٧
فقد أخرجه الحاكم في «المستدرك» من طريق أنس وصححه ثم قال: «و قد رواه عن أنس جماعة من أصحابه زيادة على ثلاثين نفساً، ثم صحت الرواية عن علي وأبي سعيد الخدري وسفينة»[١].
ورواه الطبراني من طريق سفينة[٢]، وأورده الهيثمي في مجمعه وقال: «ورجال الطبراني رجال الصحيح غير فطر بن خليفة وهو ثقة»[٣].
كما حسّن حديث الطير الحافظ ابن حجر عند ذكره لتلخيص الأحاديث التي أخرجها الأئمة الستة في الحديث السادس عشر في آخر رسالته الموسومة بـ «أجوبة الحافظ ابن حجر عن أحاديث المصابيح»، والمطبوعة في ذيل كتاب «مشكاة المصابيح»[٤].
فالحديث، مضافاً لكثرة طرقه التي تصل حد التواتر بلا كلام؛ فإن له طرقاً صحيحة ولله الحمد[٥].
(١) المستدرك على الصحيحين: ٣ / ١٣٠، دار المعرفة.
(٢) المعجم الكبير: ٧ / ٨٢، دار إحياء التراث العربي.
(٣) مجمع الزوائد: ٩ / ١٢٦، دار الكتب العلمية.
(٤) مشكاة المصابيح: ٣/١٧٩١، ط ـ المكتب الإسلامي، الطبعة الثالثة، ١٩٨٥، بيروت، بتحقيق الألباني.
(٥) وممن أخرج حديث الطير: أحمد في «فضائل الصحابة»: ٢ / ٥٦٠، مؤسسة الرسالة، والترمذي في «سننه»: ٥ / ٣٠٠، دار الفكر، والبزار في مسنده: ٩ / ٢٨٧، مؤسسة علوم القرآن، والطبراني في «الأوسط»: (٢ / ٢٠٧)، (٦ / ٩٠)، دار الحرمين، وأبو نعيم في «مسند أبي حنيفة»: ١ / ٢٣٤، مكتبة الكوثر، الرياض، والخطيب البغدادي في «تاريخ بغداد»: (٣ / ٣٩٠) و(٩ / ٣٧٦)، دار الكتب العلمية، وغيرهم الكثير، مضافاً لما تقدّم ذكره من «سنن النسائي»، و «تاريخ دمشق»، و «مستدرك الحاكم».