أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ١٥٦
ومصطفى بن العدوي في «الصحيح المسند من فضائل الصحابة»[١]. والحويني الأثري في تحقيقه على «خصائص أمير المؤمنين»[٢]، وكذا الداني بن منير آل زهوي[٣]، وحمزة أحمد الزين محقق كتاب «مسند أحمد»[٤].
وأخرج أحمد بسنده إلى حذيفة قال: «سألتني أمّي منذ متى عهدك بالنبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: فقلتُ منذ كذا وكذا، قال: فنالت مني وسبتني، قال: فقلتُ لها دعيني فإني آتي النبي صلّى الله عليه وسلم فأصلّي معه المغرب ثم لا أدعه حتى يستغفر لي ولك، قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فصلّيتُ معه المغرب، فصلّى النبي صلى الله عليه وسلم العشاء ثم انفتل فتبعته، فعرض له عارض فناجاه، ثم ذهب فاتبعته فسمع صوتي فقال «من هذا» فقلتُ: حذيفة، قال: «مالكَ؟» فحدّثته بالأمر، فقال: «غفر الله لك ولأمّك» ثم قال: «أما رأيت العارض الذي عرض لي قبيل؟» قال: قلتُ بلى، قال: «فهو ملك من الملائكة لم يهبط الأرض قبل هذهِ الليلة، فاستأذن ربّه أنْ يُسلّم علي ويبشّرني أنّ الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنّة، وأنّ فاطمة سيدة نساء أهل الجنّة»[٥].
(١) الصحيح المسند من فضائل الصحابة: ٢٥٧، دار ابن عفان.
(٢) تهذيب خصائص الإمام علي بتحقيق الحويني الأثري: ٩٩ حديث (١٢٤). دار الكتب العلمية.
(٣) خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بتحقيق آل زهوي: ١٠٧، حديث رقم (١٤٠)، المكتبة العصرية.
(٤) مسند أحمد بتحقيق حمزة أحمد الزين: ١/١٠١، ١٩٥، ٢٠٤، ٢٥٩، أحاديث رقم (١٠٩٤١) (١١٥٣٧) (١١٥٦١) (١١٧١٦)، دار الحديث، القاهرة.
(٥) مسند أحمد: ٥/٣٩١، دار صادر.