أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ٢٣٩
الملك، يزيد بن الوليد بن عبد الملك، إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك، مروان بن محمد بن مروان بن الحكم المعروف بمروان الحمار.
وأما حكّام بني العباس فهما: أبو العباس السفاح، أبو جعفر المنصور.
ـ كان الإمام (عليه السلام) علماً بارزاً متفوقاً على جميع أهل العلم والفضيلة وازدهرت في عصره جامعة العلوم الإسلامية وقد جمع أصحاب الحديث أسماء الرواة عنه من الثقات، على اختلافهم في الآراء والمقالات، فكانوا أربعة آلاف رجل[١].
وقال الحسن بن علي الوشاء: «أدركتُ في هذا المسجد ـ أي مسجد الكوفة ـ تسعمائة شيخ كلّ يقول: حدثني جعفر بن محمد»[٢].
ـ ولكثرة ما روي عنه وما بيـّنه (عليه السلام) من إصولٍ وفروعٍ لمذهب أهل البيت، سمّي هذا المذهب بـ (المذهب الجعفري) نسبة إلى اسمه الشريف.
ـ رحل إمامنا الصادق (عليه السلام) في شوّال سنة (١٤٨ هـ)[٣]، بعد جهاد فكري عقائدي مرير، ومعاناة شديدة من حكّام الجور، خصوصاً من أبي جعفر المنصور.
ـ دفن (عليه السلام) في مقبرة البقيع مع أبيه وجده وعمّه الحسن (عليهم السلام)[٤].
(١) انظر «الإرشاد» للشيخ المفيد: ٢ / ١٧٩، مؤسسة آل البيت.
(٢) رجال النجاشي: ٤٠، مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين.
(٣) الإرشاد للمفيد: ٢ / ١٨٠، مؤسسة آل البيت.
(٤) المصدر نفسه: ٢/١٨٠.