أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ٣٣٢
بينه وبين الأرض بساط إلاّ الرمل والحصا...الخ»[١].
٨ ـ شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت: ٧٤٨ هـ):
قال في «تاريخ الإسلام»: «علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن زين العابدين، السيد الشريف، أبو الحسن العلوي الحسيني الفقيه، أحد الاثني عشر وتلقّبه الإمامية الهادي...توفي علي رحمه الله سنة أربع وخمسين، وله أربعون سنة»[٢].
وقال في «العبر»: «وفيها [أي سنة ٢٥٤ توفي]: أبو الحسن علي بن الجواد حمد بن الرضا علي بن الكاظم موسى... العلوي الحسيني المعروف بالهادي.
توفي بسامرّاء وله أربعون سنة وكان فقيهاً إماماً متعبداً»[٣].
وقال عنه في «السير»: «شريف جليل»[٤].
٩ ـ ابن الوردي، زين الدين عمر بن المظفر (ت: ٧٤٩ هـ):
قال في «تاريخه»: «علي الملقب بالزكي وبالهادي وبالتقي، أحد الأئمة الاثني عشر على رأي الإمامية، وهو ابن الجواد، كان قد سعي به إلى المتوكل، أن عنده كتباً وسلاحاً، فأرسل إليه الأتراك ليلاً، على غفلة، فوجدوه في بيت مغلق، وعليه مدرعة شعر، مستقبل القبلة، يترنم بآيات في الوعد والوعيد ليس بينه وبين الأرض إلاّ الرمل والحصى... الخ»[٥].
(١) تاريخ أبي الفداء: مجلد١، ج٢، ص٤٤، مكتبة المتنبي، القاهرة.
(٢) تاريخ الإسلام: وفيات سنة ٢٥١ ـ سنة ٢٦٠ ص٢١٨، دار الكتاب العربي.
(٣) العبر في أخبار من غبر: ١/٣٦٤، دار الكتب العلمية.
(٤) سير أعلام النبلاء: ١٣/ ١٢١، مؤسسة الرسالة.
(٥) تاريخ ابن الوردي: ١/٣١٨، منشورات المطبعة الحيدرية في النجف الأشرف.