أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ١١٦
وصحّح هذا الحديث: الحاكم في «المستدرك»[١]، وأبو منصور ابن عساكر الشافعي في «الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين»[٢]، والسيوطي في «الجامع الصغير» كما في «فيض القدير»[٣] للمناوي.
وأرسله الفخر الرازي إرسال المسلمات، فقال في تفسيره: «و من اقتدى في دينه بعلي بن أبي طالب فقد اهتدى، والدليل عليه قوله (عليه السلام): اللهم أدر الحق مع علي حيث دار»[٤].
وأخرج الخطيب في «تاريخ بغداد» بسنده إلى أبي ثابت مولى أبي ذر قال: «دخلت على أم سلمة فرأيتها تبكي وتذكر علياً وقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: علي مع الحق والحق مع علي ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض يوم القيامة»[٥]، وأخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق»[٦].
وحديث أمّ سلمة هذا سمعه سعد بن أبي وقاص في دارها، قال: إني سمعت رسول الله يقول: «علي مع الحق أو الحق مع علي حيث كان»[٧].
(١) مستدرك الحاكم: ٣ / ١٢٥، دار المعرفة.
(٢) الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين: ٨٦، حديث رقم ٢٤، دار الفكر.
(٣) فيض القدير: ٤ / ٢٥، دار الكتب العلمية.
(٤) تفسير الفخر الرازي: مجلد١ / ج١ / ص٢١٠، دار الفكر.
(٥) تاريخ بغداد: ١٤ / ٣٢٢، دار الكتب العمية.
(٦) تاريخ دمشق: ٤٢ / ٤٤٩، دار الفكر.
(٧) جاء في صدر الحديث: «إن فلاناً [وهو معاوية] دخل المدينة حاجاً فأتاه الناس يسلّمون عليه، فدخل سعد فسلّم، فقال: وهذا لم يعنا على حقنا على باطل غيرنا. قال فسكت عنه، فقال: مالكَ لا تتكلم؟ فقال: هاجت فتنة وظلمة فقلتُ لبعيري! أخ أخ، فأنختُ حتى انجلت فقال رجل: إني قرأتُ كتاب الله من أوله الى آخره فلم أرَ فيه أخ أخ! فقال: أما إذا قلت ذاك فاني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: علي مع الحق... الحديث.