أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ١٠٢
ويحيى بن سليمان الجعفي: قال الذهبي: «صويلح»[١]. وأقل حالاته أن يكون حديثه حسناً، مع أنّ الألباني وثّقه باعتباره من رجال البخاري كما في «إرواء الغليل»[٢].
ومحمد بن فضيل الحافظ وثّقه الذهبي في «الكاشف»[٣]، وقال عنه الألباني: «هو ثقة من رجال الشيخين»[٤].
والحسن بن الحكم النخعي: قال عنه أبوحاتم: «صالح الحديث»[٥] ووثّقه الهيثمي في «مجمع الزوائد»[٦].
ورياح ابن الحارث النخعي: تقدم في الحديث السابق توثيق الهيثمي والألباني له.
فالحديث حسن على أقل تقدير. ولحديث الغدير طرق عديدة جداً وبعض فقراته متواترة. قال الذهبي معقّباً على أحد طرق «من كنت مولاه فعلي مولاه»: «هذا حديث حسن عال جداً، ومتنه فمتواتر»[٧].
وقال شمس الدين الجزري حول أحد الطرق: «هذا حديث حسن من هذا الوجه صحيح من وجوه كثيرة، تواتر عن أمير المؤمنين علي، وهو متواتر
(١) الكاشف: ٣ / ٢٤٤، دار الفكر.
(٢) إراواء الغليل: ٤ / ١٩٤، المكتب الإسلامي، بيروت.
(٣) الكاشف: ٣ / ٧١، دار الفكر.
(٤) سلسلة الأحاديث الصحيحة: ٢ / ٨٩، مكتبة المعارف، الرياض.
(٥) انظر «الكاشف» للذهبي: ١ / ١٧٥، دار الفكر.
(٦) مجمع الزوائد: (٥ / ٢٤٦) و(٨ / ١٠٤)، دار الكتب العلمية.
(٧) سير أعلام النبلاء: ٨ / ٣٣٥، مؤسسة الرسالة.