أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ١٤٢
ـ رفض بيعة يزيد بن معاوية وضحّى بنفسه الشريفة في سبيل إيقاظ شعور الأمة وإبقاء راية الإسلام خفاقة عالية.
ـ عاش سبعاً وخمسين سنة وخمسة أشهر، كان مع الرسول (صلى الله عليه وآله) سبع سنين، ومع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) سبعاً وثلاثين سنة، ومع أخيه الحسن سبعاً وأربعين سنة، وكانت مدة إمامته الشرعية للأمة الإسلامية عشر سنين وأشهراً[١].
ـ استشهد (عليه السلام) في يوم عاشوراء من شهر محرم الحرام سنة إحدى وستين من الهجرة (١٠ / محرم / ٦١ هـ)[٢].
قال السيوطي في «تاريخ الخلفاء»: «ولما قتل الحسين مكثت الدنيا سبعة أيام والشمس على الحيطان كالملاحف المعصفرة، والكواكب يضرب بعضها بعضاً، وكان قتله يوم عاشوراء، وكسفت الشمس ذلك اليوم واحمرّت آفاق السماء ستة أشهر بعد قتله، ثم لا زالت الحمرة ترى فيها بعد ذلك ولم تكن ترى فيها قبله. وقيل: إنه لم يقلب حجر بيت المقدس يومئذ إلاّ وجد تحته دم عبيط، وصار الورس الذي في عسكرهم رماداً، ونحروا ناقة في عسكرهم فكانوا يرون في لحمها مثل النيران، وطبخوها فصارت مثل العلقم، وتكلّم رجل في الحسين بكلمة، فرماه الله بكوكبين من السماء فطمس بصره»[٣].
ـ قبره في كربلاء المقدسة معروف مشهور يُزار يؤمّه الآلاف من
(١) انظر «إعلام الورى» للطبرسي: ١/٤٢٠، مؤسسة آل البيت.
(٢) المصدر نفسه.
(٣) تاريخ الخلفاء: ١٦٠، ترجمة يزيد بن معاوية، دار الكتاب العربي.