أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ١٤٠
رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: «فاطمة بضعة منّي فمنْ أغضبها أغضبني»[١].
ـ ولد (عليه السلام) بالمدينة المنورة، ليلة النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة، (١٥/ رمضان / ٣ هـ)[٢].
ـ كنيته أبو محمّد لا غير[٣].
ـ ألقابه كثيرة منها: التقي، الطيب، الزكي، السيد، السبط، الولي[٤].
ـ كان شبيهاً بالنبي (صلى الله عليه وآله)، سمّاه النبي (صلى الله عليه وآله) الحسن، وعقّ عنه يوم سابعه، وحلق شعره، وأمر أن يتصدق بزنة شعره فضة، وهو خامس أهل الكساء[٥] »[٦].
كان عمر الحسن (عليه السلام) سبع سنين وأشهراً حين رحل الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) وقيل: ثماني سنين، وقام بالأمر بعد أبيه (عليه السلام) وله سبع وثلاثون سنة[٧]. وأقام في خلافته بعد أن بايعه أهل الكوفة ستة أشهر وأياماً، فسار إليه معاوية وانتهى الأمر بالصلح والهدنة[٨]، وشروط الصلح، وأسباب الهدنة تحتاج إلى بحث
(١) صحيح البخاري، باب المهاجرين: ٤/٢١٠، دار الفكر.
(٢) انظر «الإرشاد» للمفيد: ٢/٦، مؤسسة آل البيت، و «تاريخ الخلفاء» للسيوطي: ١٤٤، دار الكتاب العربي.
(٣) مطالب السؤول لمحمّد بن طلحة الشافعي: ٢/٩، مؤسسة أم القرى، و «الارشاد»: ٢/٥، مؤسسة آل البيت.
(٤) انظر مثلاً «مطالب السؤول» لمحمّد بن طلحة الشافعي: ٢/٩، مؤسسة أم القرى.
(٥) هكذا في المتن المطبوع، والصحيح هو رابع أهل الكساء، والحسين (عليه السلام) خامسهم.
(٦) تاريخ الخلفاء للسيوطي: ١١٤، دار الكتاب العربي.
(٧) انظر «إعلام الورى» للطبرسي: ٢/٤٠١، مؤسسة آل البيت.
(٨) انظر «تاريخ الخلفاء» للسيوطي: ١٤٧، دار الكتاب العربي.