أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ١٥٣
وقد تقدّم الكلام عن هذا الحديث ودلالاته ومضامينه في الفصل الأول وعرفنا أنه شامل للحسن والحسين عليهما السلام فلا نعيد.
الفضيلة الثانية:
حديث الاثني عشر خليفة، وهو قول النبي محمّد (صلى الله عليه وآله): «إن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة... كلهم من قريش».
وتقدّم الكلام عنه أيضاً.
الفضيلة الثالثة:
حديث السفينة وهو قول النبي (صلى الله عليه وآله): «مَثَل أهل بيتي مثل سفينة نوح، من ركبها نجا ومن تخلّف عنها غرق» تقدّم أيضاً.
الفضيلة الرابعة:
في كونهم أماناً لأهل الأرض، وهو قول النبي (صلى الله عليه وآله): «النجوم أمان لأهل السماء وأهل بيتي أمان لأهل الأرض».
تقدّم.
الفضيلة الخامسة:
قول الرسول (صلى الله عليه وآله) لعلي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام): «أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم».
تقدّم.
الفضيلة السادسة:
في وجوب الصلاة على أهل البيت (عليهم السلام)، وهو قول النبي لأصحابه مُعلّماً إياهم كيفية الصلاة عليه: «قولوا: اللهم صلّ على محمّد وعلى آل محمّد، كما صلّيت على آل إبراهيم، وبارك على محمّد وعلى آل محمّد، كما باركت على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد».
وقد تقدّم الكلام عنه، وننوه هنا إلى أنّ مسلماً في «صحيحه» أخرج الحديث تحت باب: «الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلّم بعد التشهد»[١].
(١) انظر «صحيح مسلم» كتاب الصلاة، باب ١٧: ١/٣٠٥، دار الفكر.