أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ٦١
١ ـ صيغ حديث الثقلين:
الصيغة الأولى: ما أخرجه مسلم في «صحيحه» في باب فضائل علي بن أبي طالب (عليه السلام) بسنده إلى زيد بن أرقم قال: «قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً فينا خطيباً بماءٍ يدعى خمّاً بين مكة والمدينة فحمد الله وأثنى عليه، ووعظ وذكر. ثم قال: «أما بعد، ألا أيها الناس فإنّما أنا بشر يوشك أنْ يأتي رسول ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به» فحثّ على كتاب الله ورغّب فيه، ثم قال: «وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي»...»[١].
الصيغة الثانية: أخرج الترمذي بسنده إلى أبي سعيد الخدري وزيد بن أرقم، قالا: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّي تارك فيكم ما إنْ تمسكتم به لن تضلوا بعدي أحدهما أعظم من الآخر: كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي ولن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض، فانظروا كيف تخلفوني فيهما»[٢].
وصحّحه السيد حسن السقاف في صحيح شرح العقيدة الطحاوية[٣].
وكذا الشيخ الألباني في صحيح الجامع الصغير[٤].
(١) صحيح مسلم: ٤ / ١٨٧٣، دار الفكر، باب فضائل علي بن أبي طالب.
(٢) سنن الترمذي: ٥ / ٣٢٩، دار الفكر.
(٣) صحيح شرح العقيدة الطحاوية: ٦٥٤، دار الإمام النووي.
(٤) صحيح الجامع الصغير: ١ / ٤٨٢، المكتب الإسلامي.