أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ٣١٥
٣ ـ محمد بن طلحة الشافعي (ت: ٦٥٢ هـ):
قال في كتابه «مطالب السؤول»: «هذا أبو جعفر محمد الثاني فإنه تقدّم في آبائه (عليهم السلام) أبو جعفر محمد وهو الباقر بن علي فجاء هذا باسمه وكنيته واسم أبيه فعرف بأبي جعفر الثاني وهو وإن كان صغير السنّ فهو كبير القدر رفيع الذكر...». ثم قال: «وأما مناقبه فما اتّسعت حلبات مجالها، ولا امتدّت أوقات آجالها، بل قضت عليه الأقدار الإلهية بقلّة بقائه في الدنيا بحكمها وانجالها، فقلّ في الدنيا مقامه، وعجل القدوم عليه لزيارة حمامه، فلم تطل بها مدته ولا امتدت فيها أيامه»[١].
٤ ـ سبط ابن الجوزي (ت: ٦٥٤ هـ):
قال في «تذكرة الخواص»: «وكان على منهاج أبيه في العلم والتقى والزهد والجود»[٢].
٥ ـ ابن أبي الحديد المعتزلي (ت: ٦٥٥ هـ):
نقل ما تقدّم من كلام الجاحظ عند مدحه لعشرة من أئمة أهل البيت[٣] مقراً له عليه بدلالة قوله في أول البحث: «ونحن نذكر ما أجاب به أبو عثمان عن كلامهم ونضيف إليه من قبلنا أموراً لم يذكرها فنقول...»[٤].
(١) مطالب السؤول في مناقب آل الرسول: ٢/ ١٤٠ ـ ١٤١.
(٢) تذكرة الخواص: ٣٢١، مؤسسة أهل البيت، بيروت.
(٣) نقله في «شرح نهج البلاغة»: ١٥ / ٢٧٨، دار الكتب العلمية، المصوّرة على طبعة دار إحياء الكتب العربية.
(٤) المصدر نفسه: ٢٧٠.