أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ١٤١
موسّع؛ مَنْ شاء الاطلاع، فليراجع كتاب «صلح الإمام الحسن» لآل ياسين.
ـ استشهد (عليه السلام) في شهر صفر سنة خمسين من الهجرة، مسموماً، سقته زوجته جعدة بنت الأشعث بأمر من معاوية بن أبي سفيان[١].
ـ دفن (عليه السلام) في مقبرة البقيع عند جدته فاطمة بنت أسد[٢]، وقبره ومن معه من قبور أئمة الهدى، هناك مهدّمة، قامت بهدمها الفرقة الوهابية.
وأما الإمام الحسين (عليه السلام)، فهو الإمام الثالث من أئمة أهـل البيت (عليهم السلام)، أبوه علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وأمّه فاطمة الزهراء، سلام الله عليها، فأكرم به وأنعم.
نسبٌ كأنّ عليه من شمس الضحى نـوراً ومـن فلـق الصـباح عموداًـ ولد (عليه السلام) في الثالث من شهر شعبان المعظم وقيل في الخامس منه، سنة أربع من الهجرة[٣]. وجاءت به أمّه فاطمة عليها السلام إلى جدّه رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاستبشر به، وسمّاه حُسيناً وعقّ عنه كبشاً، وهو وأخوه بشهادة الرسول صلّى الله عليه وعليهما، سيدا شباب أهل الجنّة، وبالاتفاق الذي لا مرية فيه، سبطا نبي الرحمة[٤].
ـ كنيته أبو عبد الله، وأما ألقابه، فكثيرة: الرشيد، والطيب، والوفي، والسيد، والزكي، والمبارك، والتابع لمرضاة الله، والسبط[٥].
(١) إعلام الورى للطبرسي: ١/٤٠٣، مؤسسة آل البيت.
(٢) المصدر نفسه: ١/٤٠٣.
(٣) انظر «إعلام الورى» للطبرسي: ١/٤٢٠، مؤسسة آل البيت.
(٤) الإرشاد للمفيد: ٢/٢٧، مؤسسة آل البيت.
(٥) انظر «مطالب السؤول» ٢/٥١، مؤسسة أمّ القرى.