أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ٤٠٩
٣٢ ـ سليمان بن إبراهيم المعروف بالقندوزي الحنفي (ت: ١٢٩٤ هـ):
قال في كتابه «ينابيع المودة»: «فالخبر المعلوم المحقق عند الثقات أن ولادة القائم (عليه السلام) كانت ليلة الخامس عشر من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين في بلدة سامراء»[١].
كما أن الذي يراجع الباب (٧٩) و(٨٠) و(٨٢) و(٨٣) و(٨٤) و(٨٥) و(٨٦)، وغيرها من الأبواب المختصة بأمر المهدي في كتاب «ينابيع المودة» يجد الأمر جلياً واضحاً.
٣٣ ـ الشيخ نجم الدين الشافعي:
قال في كتاب «منال الطالب» (مخطوط): «القسم الثاني في ذكر المعاني التي ذكر اختصاصهم بها وهي الإمامة الثابتة لكل واحد منهم وكون عددهم مختصراً في اثني عشر إماماً، فأما ثبوت الإمامة لكل واحد منهم فإنه حصل ذلك لكل واحد من قبله فحصلت للحسن التقي (عليه السلام) من أبيه علي بن أبي طالب (عليه السلام) وحصلت بعده لأخيه الحسين الزكي منه وحصلت بعد الحسين لابنه علي زين العابدين منه وحصلت بعد زين العابدين لولده محمد الباقر وحصلت بعد الباقر لولده جعفر الصادق منه وحصلت بعد الصادق لولده موسى الكاظم منه وحصلت بعد الكاظم لولده علي الرضا منه وحصلت بعد الرضا لولده محمد القانع منه وحصلت بعد القانع لولده علي المتوكل منه، وحصلت بعد المتوكل لولده الحسن الخالص منه وحصلت بعد الخالص
(١) ينابيع المودة: ٢/ ٥٤٣، آخر الباب (٧٩) منشورات الشريف الرضي المصوّرة على منشورات المطبعة الحيدرية ١٩٦٥م.