أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ٢٩٠
ـ كانت لأمّه أسماء عديدة منها: نجمة، وأروى، وتكتم...[١]. وتكنى بأمّ البنين[٢]، وكانت أفضل النساء في عقلها ودينها وكانت على ما في بعض الروايات ملكاً لحميدة أمّ الإمام موسى بن جعفر، وورد أنها كانت تعظّم مولاتها حميدة حتى أنها ما جلست بين يديها قط إجلالاً لها، وجاء في الخبر أيضاً أن حميدة قالت لابنها موسى (عليه السلام): يابني! إن تكتم جارية ما رأيت جارية قط أفضل منها ولست أشك أن الله تعالى سيظهر نسلها إن كان لها نسل، وقد وهبتها لك فاستوص خيراً بها، فلما ولدت له الرضا (عليه السلام) سمّاها الطاهرة...[٣].
ـ وُلد (عليه السلام) في المدينة المنوّرة، يوم الخميس حادي عشر ذي القعدة، سنة ثمان وأربعين ومائة (١١/ ذو القعدة/ ١٤٨هـ)[٤].
ـ كان يكنى (عليه السلام) بأبي الحسن ويلقب بألقاب عديدة[٥]، أشهرها الرضا.
ـ تسلّم إمامة المسلمين بعد شهادة أبيه الكاظم (عليه السلام) سنة (١٨٣هـ) وكان له من العمر خمس وثلاثون سنة.
ـ كانت مدة إمامته عشرين سنة عاصر خلالها ثلاثة من حكام بني العباس
(١) انظر «عيون أخبار الرضا» للشيخ الصدوق: ج١، ب٢، رقم٣، ص٢٦، منشورات الشريف الرضي.
(٢) انظر «الإرشاد» للشيخ المفيد: ٢/ ٢٤٥، مؤسسة آل البيت، و «إعلام الورى» للشيخ الطبرسي: ٢/ ٤٠، مؤسسة آل البيت.
(٣) انظر «عيون أخبار الرضا» للشيخ الصدزق: جـ١، ب٢، رقم ٢، ص٢٤.
(٤) البحار: ٤٩/ ٩، رقم ١٦، ١٧، ١٨.
(٥) كالصابر، والرضي، والوفي وغيرها.