أئمة أهل البيت (ع) في كتب أهل السنّة - حكمت الرحمة - الصفحة ١٣٣
أصحاب الحديبية، قال: خرجتُ مع علي إلى اليمن فجفاني في سفري ذلك حتى وجدت في نفسي عليه، فلما قدمت، أظهرت شكايته في المسجد حتى بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخلت المسجد ذات غدوة ورسول الله صلى الله عليه وسلم في ناس من أصحابه، فلما رآني أبدني عينيه، يقول: حدد إلي النظر حتى إذا جلست قال: يا عمرو والله لقد آذيتني، قلتُ أعوذ بالله أن أوذيك يا رسول الله، قال بلى من آذى علياً فقد آذاني»[١].
أخرجه الحاكم في «المستدرك» وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد». ووافقه الذهبي[٢].
و أورده الهيثمي في «مجمع الزوائد» وقال: «رواه أحمد والطبراني باختصار والبزار أخصر منه، ورجال أحمد ثقات»[٣].
وفي «مجمع الزوائد» عن سعد بن أبي وقاص قال: «كنت جالساً في المسجد أنا ورجلين معي فنلنا من علي، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم غضبان يعرف في وجهه الغضب، فتعوذت بالله من غضبه، فقال: ما لكم ومالي من آذى علياً فقد آذاني».
رواه أبو يعلى والبزار باختصار ورجال أبي يعلى رجال الصحيح غير محمود بن خداش وقنان وهما ثقتان»[٤].
(١) مسند أحمد: ٣ / ٤٨٣، دار صادر.
(٢) المستدرك على الصحيحين وبهامشه «تلخيص المستدرك» للذهبي: ٣ / ١٢٢، دار المعرفة.
(٣) مجمع الزوائد: ٩ / ١٢٩، دار الكتب العلمية.
(٤) مجمع الزوائد: ٩ / ١٢٩، دار الكتب العلمية.